قوله: (لأجرين) أي: أجر الجهد في الطاعة وأجر الجهاد في سبيل الله.
18 ـ بابٌ إِذَا عَضَّ رَجُلًا فَوَقَعَتْ ثَنَايَاهُ
قوله: (باب إذا عض رجلًا فوقعت ثناياه) جواب إذا محذوف ، أي: لا يلزم شيء ، وهو ما عليه الجمهور.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 356
قوله: (ثنيتاه) في نسخة: ثناياه.
قوله: (لا دية لك) في نسخة: لا دية له.
19 ـ بابٌ {السِّنَّ بِالسِّنِّ}
قوله: (باب السن بالسن) أي: يؤخذ بها.
قوله: (فكسرت ثنيتها الخ) محل القصاص في كسرها إذا انضبط الكسر.
قوله: (باب إذا أصاب قوم من رجل) أي: أصابوه بسوء.
وقوله: (هل يعاقب) ، أي: كل منهم وجواب الاستفهام محذوف ، أي: عوقبوا إن كانت الإصابة تقتضي حدًا ، أو تعزيرًا ، وقوصصوا إن كانت تقتضي مماثلة.
قوله: (غيلة) : بكسر المعجمة ، أي: سرًا ، أو غفلة ، أو خديعة.
22 ـ باب القَسَامَةِ
قوله: (باب القسامة) : بفتح القاف مأخوذة من القسم ، وهو اليمين.
قوله: (الكبر الكبر) : بضم الكاف وسكون الباء بالنصب على الإغراء ، أي: قدموا الأكبر منافي الكلام ، وكرر ذلك للمبالغة.
قوله: (ابرز سريره) أي: الذي جرت عادة الخلفاء بالجلوس عليه اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (ونصبني للناس) أي أبرزني لمناظرتهم. قوله: (رجل قتل بجريرة نفسه) بالبناء للفاعل ، أي: بالذنب والخيانة ، أي: متلبسًا بما يجره لنفسه منها ، أي: قتل غير ظلمًا.
وقوله: (فقتل) بالبناء للمفعول ، أي: قصاصًا. قوله: (في السرق) : بفتحتين جمع سارق أو مصدر. وقوله: وسمر بالتخفيف ، أي: كحل.
قوله: (هذا الشيخ) أي: أبو قلابة.
قوله: (يتشحط) بمعجمة فمهملتين ، أي: يضطرب.
قوله: (نرى) : بضم النون ، أي: نظن.