قوله: (باب الارتداف) وهو أن يركب الراكب شخصًا خلفه.
قوله: (على إكاف) : بهمزة مكسورة ، وتخفيف الكاف ، وبعد الألف برذعة اهـ قسطلاني.
103 ـ باب الاسْتِلقَاءِ وَوَضْعِ الرِّجْلِ عَلَى اْلأُخْرَى
قوله: (باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى) لا يخفى أن الذي في الحديث هو الاضطجاع ، فكأنه نبه في الترجمة على أنه محمول على الاستلقاء مجازًا ، قيل: وذلك لأن رفع إحدى الرجلين على الأخرى لا يتأتى إلا عند الاستلقاء. قلت: لا يخفى أن مطلق الرفع يتأتي عند الاضطجاع أيضًا نعم المتبادر هو الرفع المخصوص الذي يقل وقوعه ، ويعد غريبًا في الجملة. وأما الرفع حال الاضطجاع فليس كذلك ، فالظاهر أن مراد الراوي هو الرفع الغريب لا الرفع الشائع الذي لا يهتم لبيانه ، فيحمل بذلك الاضطجاع على الاستلقاء ، والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 45
2 ـ باب مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ
قوله: (قال أمك ثم أمك الخ) يحتمل أن تكريرها لمزيد حقها ، أو لقلة صبرها فتغضب بأدنى تقصير في مراعاة حقها.
3 ـ بابٌ لاَ يُجَاهِدُ إِلاَّ بِإِذْنِ اْلأَبَوَينِ
قوله: (ففيهما فجاهد) أي: ففي تحصيل مرضاتهما ، فجاهد نفسك ، أو الشيطان اهـ سندي.
6 ـ باب عُقُوقُ الوَالِدَينِ مِنَ الكَبَائِرِ
قوله: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال: قول الزور) عدّه أكبر الكبائر إما لشموله الشرك نعوذ بالله تعالى منه ، أو على أن المعنى بالذي هو من أكبر الكبائر ، والله تعالى أعلم ، اهـ سندي.