5 ـ بابُ الوِتْرِ عَلَى الدَّابَّةِ
قوله: (أليس لك في رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} أسوة) كأنه أراد ما تعدّ فعله صلى الله تعالى عليه
وسلم جائزًا ، وتقتدي به في الجواز فتفعله أحيانًا سيما في وقت الحاجة كمثل هذا الوقت ، ولم يرد أن في مجرد النزول ترك الاقتداء به كيف وقد جاء أنه كان ينزل أحيانًا حتى قالوا إنه الأولى إن تيسر والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 340
7 ـ بابُ القُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ
قوله: (إلى قوم مشركين دون أولئك) قال الكرماني: فإن قلت: فما معنى دون أولئك قلت يعني غير الذين دعا عليهم ، وكان بين المدعو عليهم وبينه عهد فغدروا وقتلوا القراء ، فدعا عليهم. اهـ.
والحاصل أن دون بمعنى غير صفة القوم المرسل إليهم وأولئك إشارة إلى الذين دعا عليهم والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 340
2 ـ بابُ دُعاءِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"اجْعَلهَا عَلَيهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ"
قوله: (باب دعاء النبى {صلى الله عليه وسلّم} اجعلها عليهم سنين الخ) ذكره لأنه دعاء بقحوط المطر على من يستحقه ، ففيه إشارة إلى أنه لا بد من النظر في الاستسقاء إلى أهلية من يدعي لهم.
5 ـ بابُ الاسْتِسْقَاءِ في المَسْجِدِ الجَامِعِ
قوله: (فقال يا رسول الله هلكت المواشي الخ) كأنه صلى الله تعالى عليه وسلم ما منعه من الكلام أثناء خطبة الإمام لأنه ضرر خاص ، ومثله يتحمل لدفع الضرر العام وكأن مراد هذا القائل دفع الضرر العام ، فعفا عنه في تحمله الضرر الخاص لأجله والله تعالى أعلم.