للحرمة أو الكراهة فلا يجوز لهم فعله ، وعلى هذا فالقول بأن الوصال حرام أو مكروه مشكل جدًا فافهم. قلت: بل في قوله إني لست كهيئتكم إني يسقيني ربي إشارة إلى أنه ليس المدار على الخصوص من حيث الذين بأن خص إباحة الوصال له دونهم بل المدار على اختصاص الاقتدار به حتى لو قدر من قدر يجوز له ذلك فافهم. اهـ. سندي.
قوله: (فرأى أم الدرداء متبذلة) بضم الميم وفتح المثناة الفوقية والموحدة وكسر المعجمة المشددة أي لابسة ثياب البذلة بكسر الموحدة وسكون المعجمة أي المهنة وزنًا ومعنى أي تاركة للباس الزينة.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 623
52 ـ بابُ صَوْمِ شَعْبَانَ
قوله: (دوام عليها) وفي الإدامة والمواظبة فوائد: منها تخلق النفس واعتيادها ولله در القائل: هي النفس ما عودتها تتعود ، والمواظب يتعرض لنفحات الرحمة. قال عليه الصلاة والسلام:"إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها. اهـ. قسطلاني."
55 ـ بابُ حَقِّ الجِسْمِ في الصَّوْمِ
قوله: (فإن لجسدك عليك حقًا) بأن ترعاه وترفق به ولا تضره حتى تقعد عن القيام بالفرائض ونحوها ، وقد ذمّ الله قومًا أكثروا من العبادة ثم تركوها بقوله تعالى: {ورهبانية ابتدعوها} إلى قوله فما رعوها حق رعايتها.
57 ـ بابُ حَقِّ الأَهْلِ في الصَّوْمِ
قوله: (حظا) بالظاء المعجمة بدل القاف أي نصيبًا في النوم. اهـ. قسطلاني.
62 ـ بابُ الصَّوْمِ آخِرَ الشَّهْرِ