28 ـ باب إِذَا أَوْقَفَ جَمَاعَةٌ أَرْضًا مُشَاعًا فَهْوَ جائزٌ
قوله: (باب إذا أوقف جماعة أرضًا) وفيه قالوا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله كلمة إلى لتضمين الطلب معنى التوجه أو الرجوع ، أي لا يتوجه في طلب ثمنه ولا نرجع به إلا إلى الله تعالى ، ويحتمل أنها بمعنى من أي لا نطلب إلا منه تعالى. اهـ. سندي.
32 ـ باب وَقْفِ الدَّوَابِّ وَالكُرَاعِ وَالعُرُوضِ وَالصَّامِتِ
قوله: (فأخبر عمر أنه قد وقفها يبيعها) أي: فأخبر عمر أن الموهوب له قد وقف الفرس وحبسها في السوق مثلًا للبيع والله أعلم. اهـ. سندي.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 230
قوله: (لكن أفضل الجهاد حج مبرور) قال القسطلاني: حج مبرور خبر مبتدأ محذوف ، والظاهر أنه خبر لقوله أفضل الجهاد والله تعالى أعلم.
2 ـ باب أَفضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفسِهِ وَمالِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ
قوله: (مؤمن يجاهد) قيل هو بتأويل من أفضل الناس مؤمن يجاهد ولا يخفى أنه لا يطابق السؤال ، والأقرب أنه بالنظر إلى وقته صلى الله تعالى عليه وسلم ، وكان المجاهد فيه خيرًا من تارك الجهاد على أيّ عمل كان والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (بأن يتوفاه أن يدخله الجنة) يحتمل أن يكون قوله أن يدخله الجنة بدلًا من قوله أن يدخله الجنة بدلًا من قوله أن يتوفاه ، ويكون قوله أو يرجعه عطفًا على أن يتوفاه ، ويحتمل أن يكون بتقدير بأن يدخله وقوله بأن يتوفاه أي مع شرط التوفي والله تعالى أعلم.
4 ـ باب دَرَجاتِ المُجَاهِدِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ ، يُقَالُ: هذهِ سَبِيلِي وَهذا سَبِيلِي