قوله: (في الخنصر) : بكسر المعجمة ، وفتح المهملة ، وكسرها.
52 ـ باب اتِّخَاذِ الخَاتَمِ لِيُخْتَمَ بِهِ الشَّيءُ ، أَوْ لِيُكْتَبَ بِهِ إِلَى أَهْلِ الكِتَابِ وَغَيرِهِمْ
قوله: (أو ليكتب به) أي: ولأجل ختم الكتاب الذي يكتب ويرسل به.
53 ـ باب مَنْ جَعَلَ فَصَّ الخَاتَمِ في بَطْنِ كَفِّهِ
قوله: (فرقى) : بكسر القاف ، أي: صعد.
54 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} لاَ يَنْقُشُ عَلَى نَقْشِ خاتَمِهِ
قوله: (على نقش خاتمه) أي: خاتمي ، ففيه التفات.
قوله: (كتب له) أي: مقادير الزكوات.
قوله: (محمد سطر ورسول سطر والله سطر) قيل: وكتابتها كانت من أسفل إلى فوق لتكون الجلالة أعلى ورسول بالتنوين وبدونه حكاية ، والله بالرفع وبالجر حكاية.
57 ـ باب القَلاَئِدِ وَالسِّخَابِ للِنِّسَاءِ
قوله: (باب القلائد والسحاب) : بكسر المهملة ، وقوله يعني من طيب وسك ، بضم المهملة ، وتشديد الكاف طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ، وقيل: طيب عربي فعطفه على الطيب من عطف الخاص على العام ، ويسمى ذلك بالسخاب لتصويت خرزه عند الحركة من السخب ، وهو اختلاط الأصوات ، وفي نسخة ، ومسك بميم قبل المهملة ، وعطف السخاب على القلائد من عطف الخاص على العام.
قوله: (بخرصها) بضم المعجمة ، وكسرها حلقة صغيرة تعلق في الأذن ، اهـ شيخ الإسلام.
60 ـ باب السِّخَابِ لِلصِّبْيَانِ
قوله: (لكع) : بضم اللام ، وفتح الكاف ، ومعناه الضمير. قوله: (بيده هكذا) أي: بسطها كما هو عادة من يريد المعانقة. قوله: (فأحبه) : بفتح الهمزة ، وتشديد الموحدة ، وفي نسخة ، فأحببه ، أي: اجعله محبوبًا.
قوله: (باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال) بإضافة باب إلى ما بعده ، وفي