قوله: (إنههن) أي: فانههن وفي نسخة وهي التي في اليونينية ليس إلا إنههنّ بدل انهض فذهب فنهاهن فم يطعنه لحملهن ذلك على أنه من قبل نفس الرجل قوله: (فاحت في أفواههن التراب) ليسد محل النوح فلا يتمكن منه أو المراد به المبالغة في الزجر قوله: (فقلت أرغم الله أنفك) أي: قالت عائشة للرجل ودعت عليه من جنس ما أمر أن يفعله بالنسوة لفهمها من قرائن الحال أنه أحرج النبى {صلى الله عليه وسلّم} بكثرة تردده إليه في ذلك اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 419
46 ـ بابُ القِيَامِ للجَنَازَةِ
قوله: (فوجده في غاشية أهله) بغين وشين معجمتين بينهما ألف الذين يغشونه للخدمة والزيارة قوله: (فقال قد قضى) بحذف همزة الاستفهام أي أقد خرج من الدنيا بأن مات قوله: (حتى تخلفكم) بضم المثناة الفوقية وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام المكسورة أي تترككم وراءها ، ونسبة ذلك إليها على سبيل المجاز لأن المراد حاملها. اهـ. قسطلاني.
قوله: (أسرعوا بالجنازة) ظاهره الأمر للحملة بالاسراع في المشي ، ويحتمل الأمر بالاسراع في التجهيز ، وقال النووي الأول هو المتعين لقوله فشر تضعونه عن رقابكم ، ولا يخفى أنه يمكن تصحيحه على المعنى الثاني بأن يجعل الوضع عن الرقاب كناية عن التبعيد عنه ، وترك التلبس به فافهم.
قوله: (فخير تقدمونها) أي: إليه والظاهر أن التقدير فهي خير أي الجنازة بمعنى الميت لمقابلته بقوله فشرّ وحينئذٍ لا بد من اعتبار الاستخدام في ضمير إليه الراجع إلى الخير ، ويمكن أن يقدر ، فلها خير أو فهناك خير لكنه لا تساعده المقابلة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
57 ـ بابُ فَضْلِ اتِّبَاعِ الجَنَائزِ