مكتبة مشكاة الإسلامية
حاشية السندى على صحيح البخارى
محمد بن عبد الهادي السندي
الملف الثاني
قوله: (من العذراء) أي: البكر وقوله في خدرها بكسر المعجمة وسكون المهملة أي في سترها.
قوله: (الأسدي) ـ بسكون السين ـ اهـ. شيخ الإسلام.
24 ـ باب كانَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} تَنَامُ عَينُهُ وَلاَ يَنَامُ قَلبُهُ
قوله: (والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه) تمسك به من قال إن الإسراء رؤيًا منام ولا حجة له فيه لأنا إن قلنا بتعدد القصة ، فذاك أو باتحادها. فيقال كان ذلك حاله أول وصول الملك إليه ، وليس في الحديث ما يدل على كونه نائمًا في القصة كلها مع أنه قيل إن رواية شريك أنه كان نائمًا زيادة مجهولة.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 472
25 ـ باب عَلاَماتِ النُّبُوَّةِ في الإِسْلاَمِ
قوله: (عرّسوا) أي: نزلوا للاستراحة.
قوله: (فنزل) أي: بعد ما ارتحل وسار غير بعيد.
قوله: (وجعلني) قيل صوابه عجلني أي أمر لي بالتعجيل ، وقوله في ركوب بفتح الراء ما يركب من الدواب فعول بمعنى مفعول ، وبضمها جمع راكب كشاهد وشهود.
قوله: (مزادتين) تثنية مزادة بفتح الميم الرواية وقوله بالعزلاوين تثنية عزلاء بسكون الزاي والمد فم المزادة الأسفل اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (بمخضب) ـ بكسر الميم وسكون المعجمة ـ هو المركن وتسمى الإجانة قوله: (ركوة) بتثليث الراء إناء صغير من جلد يشرب فيه.
قوله: (فجهش الناس) ـ بفتح الهاء وكسرها ـ وفي نسخة بدون فاء أي أسرعوا متهيئين لأخذ الماء.
قوله: (أو صدرت) أي: رجعت وقوله ركائبنا بفتح الراء وبتحتية بعد الألف ، وفي نسخة ركابنا بكسر الراء وحذف التحتية أي إبلنا التي نركبها.
قوله: (ولا تثني) أي: لفتني ببعضه أي الخمار.
قوله: (فآدمته) بالمدّ أي جعلته إدامًا اهـ.
شيخ الإسلام.