قوله: (فضلًا) أي: قدرًا زائدًا على مؤنة تجهيزه يفي بدينه.
16 ـ بابُ المَرَاضِعِ مِنَ المَوَالِيَاتِ وَغَيرِهِنَّ
قوله: (باب المراضع من المواليات) : بفتح الميم جمع مولاة ، وهي الأمة.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 511
قوله: (وفكوا) : أي: خلصوا ، وقوله: العاني ، أي: الأسير. قوله: (فاستقرأته) : بالهمز ، وبدونه ، أي: سألته أن يقرأ عليّ. قوله: (وفتحها) أي: الآية ، أي قرأها عليّ وفهمني إياها. قوله: (بعس) : بضم العين وتشديد السين ، أي: بقدح ضخم. قوله: (كالقدح) : بكسر
القاف ، وسكون الدال ، أي: كالسهم الذي لا ريش له في الاستواء والاعتدال ، اهـ شيخ الإسلام. قوله: (تولى الله ذلك) أي: إشباعي ، أي: ولاه من كان أحق منك يا عمر ، وهو رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، فالجملة في محل نصب مفعول ثان لتولي الله بالمعنى المذكور ، وهذا أولى ، وفي نسخة: تولى ذلك رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، فرسول الله فاعل تولى ، وذلك مفعوله ، وتولى باق على معناه. قوله: (لأن أكون أدخلتك) أراد به لأن أكون ضيفتك. وقوله: من حمر النعم ، أي: الإبل وخصها بالذكر لأنها أشرف أموال العرب.
2 ـ بابُ التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ وَاْلأَكْلِ بِاليَمِينِ
قوله: (في حجر رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) أي: تحت نظره.
قوله: (تطيش في الصحفة) أي: تتحرك وتمتدّ في نواحيها. قوله: (سم الله) أي: ندبًا طردًا للشيطان عن الأكل معك ، وذلك سنة كفاية.
قوله: (وكل بيمينك) أي: لأن الشيطان يأكل بالشمال.
قوله: (وكل مما يليك) أي: لأن في أكله من غيره سوء عشرة وتقذر نفس وإظهارًا للحرص على كثرة الأكل.