وتأويل القاضي أبي يعلى خال عن ذلك كله فهو أولى بالقبول.
ويمكن الاعتذار عن عدم تعرض الجمهور لهذه السنة لا إثباتًا ولا نفيًا بأن الحديث محتمل لتأويلات متعددة ، فلم يتعرضوا لشيء من الكيفيات بطريق الاستنان لا إثباتًا ولا نفيًا بل أحالوا ذلك إلى فهم العاملين ، ونظر الناظرين فكل من يقرب عنده شيء من التأويلات ، فليعمل على وفق ذلك والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
8 ـ بابٌ هَل يَخْرُجُ المُعْتَكِفُ لِحَوائِجِهِ إِلَى بَابِ المَسْجِدِ
قوله: (على رسلكما) بكسر الراء وسكون السين المهملة أي على هينتكما ، فليس شيء تكرهانه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 664
9 ـ بابُ الاِعْتِكَافِ ، وَخَرَجَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} صَبِيحَةَ عِشْرِينَ
قوله: (في أرنبته) بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح النون الموحدة طرف أنفه الشريف.
قوله: (لا تعجلي حتى أنصرف معك) كأن مجيئها تأخر عن رفقتها فأمرها بالتأخر ليحصل التساوي في مدة جلوسهن عنده أو أن بيوت رفقتها كانت أقرب ، فخشي عليه السلام عليها وكان مشغولًا فأمرها بالتأخر ليفرغ ويشيعها. اهـ. قسطلاني.
قوله: (تعاليا) بفتح اللام قوله: (إن الشيطان يجري من الإنسان الخ) قيل: حقيقة جعل الله له قوة ذلك ، وقيل: إنه يلقي وسوسته في مسام لطيفة من البدن ، فتصل وسوسته إلى القلب.
12 ـ بابٌ هَل يَدْرَأُ المُعْتَكِفُ عَنْ نَفسِهِ
قوله: (باب هل يدرأ الخ) بفتح الياء وسكون الدال المهملة وبعد الراء همزة مضمومة أي هل يدفع المعتكف عن نفسه بالقول والفعل.
13 ـ بابُ مَنْ خَرَجَ مِنِ اعْتِكَافِهِ عِنْدَ الصُّبْحِ
قوله: (فلما كان صبيحة عشرين الخ) فيه إشعار بأنهم اعتكفوا الليالي دون الأيام فيوافق الترجمة انتهى. قسطلاني.
17 ـ بابُ الاِعْتِكَافِ فِي العَشْرِ الأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ
قوله: (الذي قبض فيه الخ) لأنه علم بانقضاء أجله فأراد أن يستكثر من الأعمال الصالحة تشريعًا لأمته أن يجتهدوا في العمل إذا بلغوا أقصى العمر ليلقوا الله تعالى على خير أعمالهم. اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 664