فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 940

قوله: (فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس الخ) قد تقدم في باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة ، فوالذي نفسي بيده ما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال الجبال ولا يخفى ما بين هذه الرواية وتلك من التدافع ظاهرًا ، ولعل وجه التوفيق أن ذلك الكلام بالنظر إلى ما آل إليه الأمر بعد أن توسطت السماء ، وهذا بالنظر إلى الابتداء والله تعالى أعلم.

7 ـ بابُ الاسْتِسْقَاءِ عَلَى المِنْبَرِ

قوله: (يمطرون) أي: أهل اليمين وأهل الشمال.

8 ـ بابُ مَنِ اكْتَفَى بِصَلاَةِ الجُمُعَةِ فِي الاسْتِسْقَاءِ

قوله: (على الآكام) بكسر الهمزة أو بفتحها مع المد قوله: (انجياب الثوب) وأصل

الجوبة من جاب إذا انقطع ومنه قوله تعالى: {وثمود الذين جابوا الصخر} وموضع الترجمة قوله يا رسول الله تهدمت البيوت الخ ، أي من كثرة المطر. اهـ. قسطلاني.

13 ـ بابُ الدُّعاءِ إِذَا كَثُرَ المَطَرُ: حَوَالَينَا وَلاَ عَلَينَا

قوله: (لفي مثل الإكليل) بكسر الهمزة وهو ما أحاط بالشيء وروضة مكللة محفوفة بالنور ، وعصابة تزين بالجوهر ويسمى التاج إكليلًا.

17 ـ بابُ صَلاَةِ الاسْتِسْقَاءِ رَكْعَتَينِ

قوله: (باب صلاة الاستسقاء ركعتين) أراد بها بيان كميتها وأشار إليها بقوله ركعتين على طريق عطف البيان على سابقه المجرور بالإضافة.

20 ـ بابُ رَفعِ النَّاسِ أَيدِيَهُمْ مَعَ الإِمامِ في الاسْتِسْقَاءِ

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 345

قوله: (بشق) بالموحدة المفتوحة والمعجمة المكسورة وبالقاف أو بفتحها أي مل أو تأخر أو اشتد عليه الضرر أو حبس.

21 ـ باب رَفعِ الإِمامِ يَدَهُ فِي الاسْتِسْقَاءِ

قوله: (لا يرفع يديه في شيء الخ) ظاهره نفي الرفع في كل دعاء غير الاستسقاء وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت