فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 940

170 ـ باب هَل يَسْتَأْسِرُ الرَّجُلُ وَمَنْ لَمْ يَسْتَأْسِرْ وَمَنْ رَكَعَ رَكْعَتَينِ عِنْدَ القَتْلِ

قوله: (في ذات الاله) أي: في وجه الله وطلب ثوابه ، وقوله: على أوصال شلو ـ بكسر

الشين المعجمة وسكون اللام ـ أي أوصال جسد وقوله ممزع ـ بضم الميم الأولى وفتح الثانية والزاي المشدّدة وبعدها عين مهملة ـ أي مقطع مفرق اهـ. قسطلاني.

171 ـ باب فَكاكِ الأَسِيرِ

قوله: (ما أعلمه إلا فهمًا) أي: ما أعلم الذي عندي إلا فهمًا الخ اهـ. سندي.

178 ـ باب كَيفَ يُعْرَضُ الإِسْلاَمُ عَلَى الصَّبِيِّ

قوله: (قبل ابن صياد) ـ بكسر القاف وفتح الموحدة ـ أي: جهته وكان غلامًا من اليهود ، وكان يثكهن أحيانًا ، فيصدق ويكذب ، فشاع حديثه وتحدث أنه الدجال وأشكل أمره فأراد

النبي {صلى الله عليه وسلّم} أن يختبر حاله إذ لم ينزل في أمره وحي. اهـ. قسطلاني.

182 ـ باب إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248

قوله: (فنادى بالناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة) فيه تنبيه على أن ذلك الرجل ما

كان من المسلمين من أصله لا أنه بسبب فعله ذلك خرج منهم ، ويمكن أن يكون في هذا النداء تنبيه للمرتابين بالتبري عن الريب في كلامه لأنه يخالف الإسلام ، فيخل في دخوله الجنة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

186 ـ باب مَنْ قَسَمَ الغَنِيمَةَ فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ

قوله: (وقال رافع كنا مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بذي الحليفة) هو اسم موضع من تهامة كما سبق في بعض الروايات ، وصرح به القسطلاني وغيره ، وقوله العيني وغيره ههنا وفيما بعد عن قريب هو ميقات أهل المدينة وهم والله تعالى أعلم.

189 ـ باب الغُلُولِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت