قوله: (رأى على أم كلثوم) رؤية أنس البرد على أم كلثوم لا يستلزم رؤيته لها ولو سلم ، فيحتمل أنه كان قبل البلوغ ، أو قبل نزول الحجاب.
قوله: (يتجوز الخ) معنى التجوز منهما التخفيف ، والمعنى أنه كان يتوسع فيهما ، فلا يضيق بالاقتصار على صنف منهما.
قوله: (وإنك لهناك) أي: إنك في هذا المقام حتى تغلظي عليّ.
قوله: (وتقدمت إليها) أي: ودخلت إلى حفصة أولًا قبل الدخول على غيرها. وقوله: في أذاه ، أي: في قصة إيذائه {صلى الله عليه وسلّم} ، أو المعنى تقدمت إليها في أذى شخصها ، وإيلام بدنها بضرب ونحوه.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 45
قوله: (وكانت هند لها أزرار الخ) أي: فتزررها خشية أن يبدو من جسدها شيء لسعة كميها ، فتدخل في الوعيد المذكور.
32 ـ بابُ ما يُدْعى لِمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا
قوله: (رأته) أي: الثوب المفهوم من الخميصة.
35 ـ باب الثَّوْبِ اْلأَحْمَرِ
قوله: (وقد رأيته في حلة حمراء) يجمع بينه وبين خبر النهي عن المزعفر والمعصفر بحمل النهي على التنزيه ، أو على أن المنهي عنه كله أصفر أو أحمر ، وحمل ما هنا على الجواز ، وإن كان مكروهًا في حقنا ، أو على أن الحلة لم تكن كلها حمراء ، ولم يكن الأحمر أكثر من غيره.
37 ـ باب النِّعَالِ السِّبْتِيَّةِ وَغَيرِهَا
قوله: (النعال السبتية) : بكسر المهملة المدبوغة بالقرظ ، أو التي سببت أيّ قطع ما عليها من شعر.
38 ـ بابٌ يَبْدَأُ بِالنَّعْلِ اليُمْنى
قوله: (وترجله) أي: تسريح شعره.
39 ـ بابٌ يَنْزِعُ نَعْلَ اليُسْرَى