فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 940

قوله: (رأى على أم كلثوم) رؤية أنس البرد على أم كلثوم لا يستلزم رؤيته لها ولو سلم ، فيحتمل أنه كان قبل البلوغ ، أو قبل نزول الحجاب.

31 ـ بابُ ما كانَ النَّبِيُّ{صلى الله عليه وسلّم}يَتَجَوَّزُ مِنَ اللِّبَاسِ وَالبُسْطِ

قوله: (يتجوز الخ) معنى التجوز منهما التخفيف ، والمعنى أنه كان يتوسع فيهما ، فلا يضيق بالاقتصار على صنف منهما.

قوله: (وإنك لهناك) أي: إنك في هذا المقام حتى تغلظي عليّ.

قوله: (وتقدمت إليها) أي: ودخلت إلى حفصة أولًا قبل الدخول على غيرها. وقوله: في أذاه ، أي: في قصة إيذائه {صلى الله عليه وسلّم} ، أو المعنى تقدمت إليها في أذى شخصها ، وإيلام بدنها بضرب ونحوه.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 45

قوله: (وكانت هند لها أزرار الخ) أي: فتزررها خشية أن يبدو من جسدها شيء لسعة كميها ، فتدخل في الوعيد المذكور.

32 ـ بابُ ما يُدْعى لِمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا

قوله: (رأته) أي: الثوب المفهوم من الخميصة.

35 ـ باب الثَّوْبِ اْلأَحْمَرِ

قوله: (وقد رأيته في حلة حمراء) يجمع بينه وبين خبر النهي عن المزعفر والمعصفر بحمل النهي على التنزيه ، أو على أن المنهي عنه كله أصفر أو أحمر ، وحمل ما هنا على الجواز ، وإن كان مكروهًا في حقنا ، أو على أن الحلة لم تكن كلها حمراء ، ولم يكن الأحمر أكثر من غيره.

37 ـ باب النِّعَالِ السِّبْتِيَّةِ وَغَيرِهَا

قوله: (النعال السبتية) : بكسر المهملة المدبوغة بالقرظ ، أو التي سببت أيّ قطع ما عليها من شعر.

38 ـ بابٌ يَبْدَأُ بِالنَّعْلِ اليُمْنى

قوله: (وترجله) أي: تسريح شعره.

39 ـ بابٌ يَنْزِعُ نَعْلَ اليُسْرَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت