71 ـ باب مَا يَقَعُ مِنَ النَّجَاسَاتِ فِي السَّمْنِ وَالمَاءِ
قوله: (باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء) يريد أن مدار الأمر التغير ، ولذلك أمروا بإلقائها وما حولها ، واستعمال الباقي وعدّ المسك مقابلًا للدم في حديث الشهيد فعند التغير يظهر تغير الأحكام وعند عدمه لا يظهر ، بل ينبغي إبقاء الأحكام الثابتة إذ عند عدم التغير هو ذلك الشيء ، فيبقى حكمه ، وعند التغير يمكن أن يعتبر شيئًا آخر فيكون له حكم آخر ، والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (كل كلم) ـ بفتح الكاف وسكون اللامـ وقوله: يكلمه مبني للمفعول ، ويجوز بناؤه للفاعل أي كل جرح يجرحه.
قوله: (والعرف عرف) بفتح العين وسكون الراء فيهما أي الريح ريح المسك ليتشرف في الموقف.
73 ـ باب إِذَا أُلقِيَ عَلَى ظَهْرِ المُصَلِّي قَذَرٌ أَوْ جِيفَةٌ لَمْ تَفسُدْ عَلَيهِ صَلاَتُهُ
قوله: (بسلا جزور) ـ بفتح السين المهملة مقصورًا وهو الجلدة التي يكون فيها ولد البهائم كالمشيمة للآدميات ، ويقال فيهن أيضًا.
قوله: (أشقى القوم) عقبةبن أبي معيط بمهملتين مصغرًا.
قوله: (ويحيل إلخ) أي: ينسب بعضهم فعل ذلك إلى بعض بالإشارة تهكمًا اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 70
قوله: (في القليب الخ) ـ بفتح القاف وكسر اللامـ البئر قبل أن تطوى أو العادية القديمة اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 70
قوله: (أو جاء أحد منكم من الغائط) الظاهر أن كلمة أو ههنا بمعنى الواو جاءت لمشاكلة ما بعده ، وما قبله وإلا فالمقابلة خفية جدًا ، وهذا إن شاء الله تعالى أظهر من التكلفات التي ذكرها كثير من المفسرين والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.