قوله: (وكم يقيم حتى يقصر) أي: أي قدر يقتصر على إقامته وأي حد لا يزيد عليه في الإقامة حتى يصح له الاستمرار على القصر الذي كان عليه حالة السير ، فالمقصود تحديد الإقامة لصحة الاستمرار على القصر والتحديد في مثله لأجل منع الزيادة ، فيكون ذلك قرينة على أن معنى كم يقيم أي كم يقتصر عليه في الإقامة ، وقوله حتى يقصر أي لأجل أن يصح له القصر حالة الإقامة أو لأجل أن يستمر على القصر الذي كان عليه في حالة السير وبهذا رجع الكلام إلى ما ذكرنا من معناه.
قوله: (فنحن إذا سافرنا تسعة عشر) أي: أقمنا في بلدة مسافرين غير آخذين لها وطنًا وصدر الحديث يدل على هذا المعنى.
قوله: (فكان يصلي ركعتين ركعتين) كناية عن قصر الرباعية أو ركعتين موضع أربع فإنها محل القصر أو فيما سوى المغرب ، وترك الاستثناء لفظًا لظهوره.2 ـ
قوله: (آمن ما كان) يمكن اعتباره صفة لحين أي صلى بنا حينًا هو آمن الأكوان والله تعالى أعلم.
4 ـ بابٌ فِي كَمْ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ
قوله: (لا تسافر المرأة) محمول على سفرها بلا زوج ، وإلا فسفر المرأة مع الزوج هو الأصل اهـ. سندي.
7 ـ بابُ صَلاَةِ التَّطَوُّعِ عَلَى الدَّوَابِّ ، وَحَيثُما تَوَجَّهَتْ بِهِ
قوله: (وحيثما توجهت به) الباء للتعدية والمراد بحيثما توجهت به أي في أي جهة توجهه الدابة إليها.