استعمال تلك الآلة ويمكن أن يجعل حالًا فلا حاجة إلى تقدير ، وفي بعض النسخ ، وذكر اسم الله عليه أي: على ذبيحته وقوله: فكلوه أي: فكلوا ذبيحته والله تعالى أعلم اهـ. سندي.
7 ـ بابُ شَرِكَةِ اليَتِيمِ وَأَهْلِ المِيرَاثِ
قوله: (أنه سأل عائشة عن قول الله وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا الآية) لعل سبب السؤال ما في ارتباط الجزاء بالشرط من الخفاء ، وبما ذكرت عائشة قد زال ذلك الخفاء ، وحصل للفهم الشفاء اهـ. سندي.
14 ـ بابُ الشَّرِكَةِ في الرَّقِيقِ
قوله: (يستسع) ـ بضم التحتية وفتح العين ـ من غير إشباع مبنيًا للمفعول مجزوم بحذف حرف العلة ، والمعنى أنه يكلف العبد الاكتساب لقيمة نصيب الشريك ، وقوله: غير مشقوق عليه أي: بل مر فيها مسامحًا.
15 ـ باب الاِشْتِرَاكِ فِي اْلَهْديِ وَالبُدْنِ ، وَإِذَا أَشْرَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في هَدْيِهِ بَعْدَما أَهْدَى
قوله: (وأشركه في الهدي) أي: أشرك النبى {صلى الله عليه وسلّم} عليًا في الهدي قال في فتح الباري: فيه بيان أن الشركة وقعت بعد ما ساق النبى {صلى الله عليه وسلّم} الهدي من المدينة ، وهو ثلاث وستون بدنة وجاء عليّ من اليمن إلى النبى {صلى الله عليه وسلّم} ومعه سبع وثلاثون بدنة فصار جميع ما ساقه النبى {صلى الله عليه وسلّم} من الهدي مائة بدنة ، وأشرك عليًا معه فيها ، اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 140
2 ـ بابُ مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ