فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 940

استعمال تلك الآلة ويمكن أن يجعل حالًا فلا حاجة إلى تقدير ، وفي بعض النسخ ، وذكر اسم الله عليه أي: على ذبيحته وقوله: فكلوه أي: فكلوا ذبيحته والله تعالى أعلم اهـ. سندي.

7 ـ بابُ شَرِكَةِ اليَتِيمِ وَأَهْلِ المِيرَاثِ

قوله: (أنه سأل عائشة عن قول الله وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا الآية) لعل سبب السؤال ما في ارتباط الجزاء بالشرط من الخفاء ، وبما ذكرت عائشة قد زال ذلك الخفاء ، وحصل للفهم الشفاء اهـ. سندي.

14 ـ بابُ الشَّرِكَةِ في الرَّقِيقِ

قوله: (يستسع) ـ بضم التحتية وفتح العين ـ من غير إشباع مبنيًا للمفعول مجزوم بحذف حرف العلة ، والمعنى أنه يكلف العبد الاكتساب لقيمة نصيب الشريك ، وقوله: غير مشقوق عليه أي: بل مر فيها مسامحًا.

15 ـ باب الاِشْتِرَاكِ فِي اْلَهْديِ وَالبُدْنِ ، وَإِذَا أَشْرَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في هَدْيِهِ بَعْدَما أَهْدَى

قوله: (وأشركه في الهدي) أي: أشرك النبى {صلى الله عليه وسلّم} عليًا في الهدي قال في فتح الباري: فيه بيان أن الشركة وقعت بعد ما ساق النبى {صلى الله عليه وسلّم} الهدي من المدينة ، وهو ثلاث وستون بدنة وجاء عليّ من اليمن إلى النبى {صلى الله عليه وسلّم} ومعه سبع وثلاثون بدنة فصار جميع ما ساقه النبى {صلى الله عليه وسلّم} من الهدي مائة بدنة ، وأشرك عليًا معه فيها ، اهـ قسطلاني.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 140

2 ـ بابُ مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت