فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 940

قوله: (أفنيت الحمر) أي: لكثرة ما ذبح منها.

29 ـ بابُ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

قوله: (ذي ناب من السباع) أي: يعدو به كأسد ونمر ، وذئب ، ودبّ ، وفيل ، وقرد.

30 ـ بابُ جُلُودِ المَيتَةِ

قوله: (استمتعتم) أي: انتفعتم بإهابها ، أي: بجلدها. وهذا عند الشافعية في جلد كل حيوان طاهر بخلاف جلد الكلب والخنزير ، وما يولد منهما أو من أحدهما مع غيره.

31 ـ بابُ المِسْكِ

قوله: (المسك) : بكسر الميم الطيب المعروف.

قوله: (من مكلوم) أي: مجروح. وقوله: يكلم في الله ، أي: يجرح في سبيل الله.

وقوله: وكلمة يدمي ، أي: جرحه يدمي: بفتح الياء والميم ، أي يسيل منه الدم ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (ونافخ الكير) أي: كير الحداد ، وهو زقّ ينفخ فيه الحداد.

33 ـ بابُ الضَّبِّ

قوله: (باب الضب) أي: بيان حلّ أكله ، وهو حيوان برّي يشبه الورل بفتح الواو والراء واحد الورلان والأرول.

34 ـ بابٌ إِذَا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ في السَّمْنِ الجَامِدِ أَوِ الذَّائِبِ

قوله: (ألقوها وما حولها وكلوه) أي: إذا كان جامد بخلاف ما إذا كان مائعًا.

قوله: (ثم أكل) أي: ما بقي من السمن الجامد.

35 ـ بابُ الوَسْمِ وَالعَلَمِ في الصُّورَةِ

قوله: (باب الوسم) : بمهملة وفي نسخة بمعجمة.

قوله: (والعلم) : بفتح العين واللام ، أي: العلامة. وقوله: في الصورة تنازع فيه العاملان قبله ، والمراد بالصورة وجه البهيمة.

قوله: (كره أن تعلم الصورة) ، أي: أن تجعل فيها علامة بنحو كيّ.

قوله: (حسبته قال في آذانها) فيه حجة للجمهور على جواز الكي في غير الوجه اهـ شيخ الإسلام.

38 ـ بابُ أَكْلِ المضْطَرِّ

قوله: (غير باغ) أي: غير خارج عن سبيل المسلمين ، ولا عاد ، أي: معتد عليهم بقطع الطريق ، أو فوق مقدار الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت