قوله: (أفنيت الحمر) أي: لكثرة ما ذبح منها.
29 ـ بابُ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
قوله: (ذي ناب من السباع) أي: يعدو به كأسد ونمر ، وذئب ، ودبّ ، وفيل ، وقرد.
30 ـ بابُ جُلُودِ المَيتَةِ
قوله: (استمتعتم) أي: انتفعتم بإهابها ، أي: بجلدها. وهذا عند الشافعية في جلد كل حيوان طاهر بخلاف جلد الكلب والخنزير ، وما يولد منهما أو من أحدهما مع غيره.
قوله: (المسك) : بكسر الميم الطيب المعروف.
قوله: (من مكلوم) أي: مجروح. وقوله: يكلم في الله ، أي: يجرح في سبيل الله.
وقوله: وكلمة يدمي ، أي: جرحه يدمي: بفتح الياء والميم ، أي يسيل منه الدم ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (ونافخ الكير) أي: كير الحداد ، وهو زقّ ينفخ فيه الحداد.
33 ـ بابُ الضَّبِّ
قوله: (باب الضب) أي: بيان حلّ أكله ، وهو حيوان برّي يشبه الورل بفتح الواو والراء واحد الورلان والأرول.
34 ـ بابٌ إِذَا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ في السَّمْنِ الجَامِدِ أَوِ الذَّائِبِ
قوله: (ألقوها وما حولها وكلوه) أي: إذا كان جامد بخلاف ما إذا كان مائعًا.
قوله: (ثم أكل) أي: ما بقي من السمن الجامد.
35 ـ بابُ الوَسْمِ وَالعَلَمِ في الصُّورَةِ
قوله: (باب الوسم) : بمهملة وفي نسخة بمعجمة.
قوله: (والعلم) : بفتح العين واللام ، أي: العلامة. وقوله: في الصورة تنازع فيه العاملان قبله ، والمراد بالصورة وجه البهيمة.
قوله: (كره أن تعلم الصورة) ، أي: أن تجعل فيها علامة بنحو كيّ.
قوله: (حسبته قال في آذانها) فيه حجة للجمهور على جواز الكي في غير الوجه اهـ شيخ الإسلام.
38 ـ بابُ أَكْلِ المضْطَرِّ
قوله: (غير باغ) أي: غير خارج عن سبيل المسلمين ، ولا عاد ، أي: معتد عليهم بقطع الطريق ، أو فوق مقدار الحاجة.