قوله: (معرّسة) : بضم الميم ، وتشديد الراء المفتوحة ، أي: منزله الذي كان فيه آخر الليل.
17 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لَيسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ}
قوله: (باب قول الله تعالى: ليس لك من الأمر شيء) أي: من الخلق ، وإنما أمرهم بيدي.
قوله: (في الأخيرة) أي: في الركعة الأخيرة. وهذا من كلام ابن عمر.
قوله: (وهو مدبر) أي: مولّ ظهره.
19 ـ باب قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَذلِكَ جَعَلنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} وَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم}
بِلُزُومِ الجَمَاعَةِ ، وَهُمْ أَهْلُ العِلمِ
قوله: (أمة وسطًا) أي: خيارًا.
قوله: (وما أمر النبى {صلى الله عليه وسلّم} بلزوم الجماعة الخ) عطف على قول الله تعالى.
20 ـ بابٌ إِذَا اجْتَهَدَ العَامِلُ أَوِ الحَاكِمُ ، فَأَخْطَأَ خِلاَفَ الرَّسُولِ مِنْ غَيرِ عِلمٍ ، فَحُكْمُهُ مَرْدُودٌ
قوله: (باب إذا اجتهد العامل) أي: عامل الزكاة ونحوها. وفي نسخة: إذا اجتهد العالم. قوله: (فأخطأ خلاف الرسول) أي: مخالفًا.
وقوله: من غير علم ، أي: من غير تعمد المخالفة ، وقوله: فحكمه مردود ، أي: لا يعمل به.
قوله: (بتمر جنيب) أي: أجود الثمار.
قوله: (وكذلك الميزان) يعني: وكذلك كل ما يوزن يباع وزنًا بوزن بلا تفاضل.
قوله: (باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ) ومر حديث الباب في أواخر البيوع ،
وفيه دلالة على أن الحق عند الله واحد أن المجتهد يخطىء ، ويصيب ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (كانت ظاهرة) أي: للناس غالبًا.