فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 940

قوله: (معرّسة) : بضم الميم ، وتشديد الراء المفتوحة ، أي: منزله الذي كان فيه آخر الليل.

17 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لَيسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٌ}

قوله: (باب قول الله تعالى: ليس لك من الأمر شيء) أي: من الخلق ، وإنما أمرهم بيدي.

قوله: (في الأخيرة) أي: في الركعة الأخيرة. وهذا من كلام ابن عمر.

قوله: (وهو مدبر) أي: مولّ ظهره.

19 ـ باب قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَذلِكَ جَعَلنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} وَمَا أَمَرَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم}

بِلُزُومِ الجَمَاعَةِ ، وَهُمْ أَهْلُ العِلمِ

قوله: (أمة وسطًا) أي: خيارًا.

قوله: (وما أمر النبى {صلى الله عليه وسلّم} بلزوم الجماعة الخ) عطف على قول الله تعالى.

20 ـ بابٌ إِذَا اجْتَهَدَ العَامِلُ أَوِ الحَاكِمُ ، فَأَخْطَأَ خِلاَفَ الرَّسُولِ مِنْ غَيرِ عِلمٍ ، فَحُكْمُهُ مَرْدُودٌ

قوله: (باب إذا اجتهد العامل) أي: عامل الزكاة ونحوها. وفي نسخة: إذا اجتهد العالم. قوله: (فأخطأ خلاف الرسول) أي: مخالفًا.

وقوله: من غير علم ، أي: من غير تعمد المخالفة ، وقوله: فحكمه مردود ، أي: لا يعمل به.

قوله: (بتمر جنيب) أي: أجود الثمار.

قوله: (وكذلك الميزان) يعني: وكذلك كل ما يوزن يباع وزنًا بوزن بلا تفاضل.

21 ـ باب أَجْرِ الحَاكِمِ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ

قوله: (باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ) ومر حديث الباب في أواخر البيوع ،

وفيه دلالة على أن الحق عند الله واحد أن المجتهد يخطىء ، ويصيب ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (كانت ظاهرة) أي: للناس غالبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت