فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 940

قوله: (باب الخطبة أيام منى) لعله أراد بأيام منى ما يشمل يوم عرفة أيضًا بناء على أن ابتداءه يكون بمنى أو تغليبًا ، وبه ظهر مناسبة الحديث الثاني بالترجمة والله تعالى أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 510

قوله: (لا ترجعوا بعدي كفارًا) أي: كالكفار أولًا يكفر بعضهم بعضًا ، فتستحلوا القتال أو لا تكن أفعالكم شبهة بأفعال الكفار.

قوله: (قلنا اللهورسوله أعلم) فيه مراعاة الأدب ، وتحرز عن التقدم بين يدي اللهورسوله {صلى الله عليه وسلّم} ، وتوقف فيما لا يعلم الغرض من السؤال عنه.

قوله: (حجة الوداع) ـ بفتح الواوـ اهـ. قسطلاني.

141 ـ بابٌ إِذَا رَمى الجَمْرَتَينِ ، يَقُومُ وَيُسْهِلُ ، مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ

قوله: (ويسهل) ـ بضم أوله وسكون السين المهملة وكسر الهاء مضارع أسهلـ أي: يقصد السهل من الأرض فينزل إليه من بطن الوادي.

قوله: (الجمرة الدنيا) ـ بضم الدالـ وهو الذي في اليونينية فقط. وكسرها أي القريبة إلى جهة مسجد الخيف قوله: (على إثر) ـ بكسر الهمزة وسكون المثلثةـ أي عقب كل حصاة.

اهـ. قسطلاني.

قوله: (فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عقرى حلقى) كأنه صلى الله تعالى عليه وسلم ظن أنها أخرت طواف الإفاضة تقصيرًا منها ، فرأى أنها تستحق بذلك التغليظ والتشديد. ثم هذا الحديث مما يدل على أن طواف الإفاضة فرض يحتبس الإنسان لأجله ولأجل احتباسه يحتبس رفقته والله تعالى أعلم.

148 ـ بابُ المُحَصَّبِ

قوله: (باب المحصب) ـ بضم الميم وفتح الحاء والصاد المشددة المهملتينـ ثم موحدة اسم مكان متسع بين مكة ومنى وهو أقرب إلى منى ويقال له الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة وحدّه ما بين الجبلين إلى المقبرة ، والمراد حكم النزول به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت