قوله: (باب المناقب) في نسخة كتاب المناقب وهي المكارم والمفاخر واحدها منقبة كأنها تنقب قلب الحسود.
قوله: (لتعارفوا) أي: ليعرف بعضكم بعضًا للتفاخر بالآباء والقبائل.
قوله: (فممن كان الخ) استفهام إنكاري أي لم يكن إلا من مضر.
قوله: (في هذا الشأن) أي: في الولاية خلافة أو إمارة قوله: (حتى يقع فيه) أي: بلا سؤال منه فتزول عنه الكراهية لعلمه أن الله يعينه عليه لخبر أن أعطيتها من غير مسئلة أعنت عليها اهـ. شيخ الإسلام.
2 ـ باب مناقب قريش
قوله: (فغضب معاوية فقام) أي: خطيبًا قلت: ما ذكره عبد الله قد جاء به الحديث الصحيح فغضب معاوية وقيامه خطيبًا ، وذكره ما ذكر إنما هو لأنه ما بلغه ذلك الحديث ، واستدلاله بحديث إن هذا الأمر دليل عليه لا له لأن تقييد ما أقاموا الدين يشعر أن هذا الأمر لا يبقي فيهم حين تركهم مراعاة الدين والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
4 ـ باب نِسْبَةِ اليَمَنِ إلَى إسْماعِيلَ
قوله: (يتناضلون) أي: يترامون.
قوله: (فأمسكوا بأيديهم) أي: عن الرمي.
5 ـ باب
قوله: (إلا كفر) أي: النعمة وفي نسخة إلا كفر بالله وهو محمول على المستحيل ذلك مع علمه بالتحريم.
قوله: (ومن ادعى قومًا) أي: انتسب إليهم ، وقوله فليتبوأ مقعده من النار أي فليتخذ منزلًا بها وهو خبر بلفظ الأمر.