فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 940

قوله: (إن كان في الحراسة كان في الحراسة) أي: ثبت فيها ولا يريد التنقل منها إلى مرتبة فوق ذلك وإلى هذا أشار ابن الجوزي حيث قال المعنى أنه خامل الذكر لا يقصد السمو ، فأي موضع اتفق له كان فيه وبه يندفع ما يقال من اتحاد الجزاء مع الشرط ؛ وقيل: المقصود الدلالة على فخامة الجزاء وكماله أي فهو أمر عظيم ، ونحوه فمن كانت هجرته الحديث والله تعالى أعلم.

71 ـ بابُ فَضْلِ الخِدْمَةِ في الغَزْوِ

قوله: (اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا) أي: فيما يكال بهما من الطعام وإليه أشار القسطلاني حيث قال دعا بالبركة في أقواتهم ، وقد صرح فيما بعد بما ذكرنا والله تعالى أعلم.

74 ـ باب مَنْ غَزَا بِصَبِيّ لِلخِدْمَةِ

قوله: (التمس لي غلامًا من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر) الطاهر أن حتى للتعليل لا للغاية ، وهي متعلقة بالتمس لا بيخدمني ، والمقصود التمس لي غلامًا لخدمة السفر ، وبه يندفع أن أنسًا كان يخدمه من حين ابتدأ دخوله صلى الله تعالى عليه وسلم في المدينة ، وهذا يقتضي أنه خدمه من ذلك الوقت والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248

77 ـ باب لاَ يَقُولُ فُلاَنٌ شَهِيدٌ

قوله: (باب لا يقول فلان شهيد) أي: بالنظر إلى أحوال الآخرة ، وأما بالنظر إلى أحكام الدنيا فلا بأس ، وإلا يشكل إجراء أحكام الدنيا والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

80 ـ باب المِجَنِّ وَمَنْ يَتَتَرَّسُ بِتُرْسِ صَاحِبِهِ

قوله: (المجن) ـ بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون ـ الدرقة وفي النهاية هو الترس لأنه يستر حامله والميم زائدة.

قوله: (بترس) ـ بتحتية ففوقيتين فراء مشددة فمهملة ـ أي: يتستر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت