فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 940

63 ـ باب غَزْوِ المَرْأَةِ في البَحْرِ

قوله: (فركبت البحر مع بنت قرظة) ـ بالقاف والراء والطاء المعجمة ـ المفتوحات فاخته امرأة معاويةبن أبي سفيان ، وكان أخذها معه لما غزا قبرس في البحر سنة ثمان وعشرين وهو أول من ركب البحر للغزاة في خلافة عثمان رضي الله عنهما. اهـ. قسطلاني.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248

70 ـ باب الحِرَاسَةِ في الغَزْوِ في سَبِيلِ اللَّهِ

قوله: (طوبي لعبد آخذ الخ) قال القسطلاني: طوبى اسم الجنة أو شجرة فيها قلت: والأظهر أن المراد بها ههنا ما ذكره المصنف من أنه فعلى من الطيب والله تعالى أعلم.

70 ـ

قوله: (أشعث رأسه) أشعث مجرور بالفتحة لمنعه الصرف على أنه صفة عبد ، ورأسه مرفوع على الفاعلية ، وروى أشعث بالرفع قال ابن حجر: على أنه صفة الرأس أي صفة رأسه أشعث قلت: أراد بالصفة الخبر لأنه صفة معنى ، وهذا كما يقول أهل المعاني في باب القصر إنه من قصر الصفة على الموصوف ويريدون به الصفة معنى ، فيشمل الخبر أيضًا ويدل عليه ما ذكره من التقدير وبهذا سقط ما ذكره العيني فقال: لا يصح عند المعربين أن يكون صفة ، والرأس فاعله وكيف يكون صفة ، والصفة لا تتقدم على الموصوف ، والتقدير الذي قدره يؤدي إلى إلغاء قوله رأسه بعد قوله أشعث انتهى. قلت: وكأن العيني نسي في الاعتراض أن يقول إن

أشعث نكرة ، فلا يصح أن يكون صفة للمعرفة ، وقال القسطلاني: الظاهر أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أشعث انتهى. قلت: ولا حاجة إليه بما ذكرنا والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت