قوله: (باللمم) هو صغار الذنوب كالنظر إلى الحرام ، والنطق به وأصله ما قل وصغر.
قوله: (كتب) أي: قدر. وقوله: حظه ، أي: نصيبه.
قوله: (فزنا العين النظر) أي: إلى ما يحرم. قوله: (تمنى) بحذف إحدى التاءين ، أي: تتمنى.
10 ـ بابٌ {وَما جَعَلنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَينَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً للِنَّاسِ}
قوله: (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) أي: أريناكها ليلة الإسراء.
وقوله: إلا فتنة للناس ، أي: اختبارًا ، وامتحانًا لهم ، والمراد بالناس أهل مكة وبفتنتهم إنكار بعض الرؤيا ، وارتداد آخرين حين أخبروا بها.
قوله: (والشجرة الملعونة) أي: الملعون آكلوها ، والمعنى: وجعلناها فتنة للناس حيث
قالوا: النار تحرق الشجر ، فكيف تنبته كما دل عليه قوله: تخرج في أصل الجحيم ، أي: تنبت فيه مخلوقة من جوهر لا تأكله النار كسلاسلها ، وأغلالها ، وعقاربها وحياتها.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 271
16 ـ بابٌ {وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا اللّهُ} {لَوْ أَنَّ اللّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ المُتَّقِينَ}
قوله: (وما كنا لنهتدي إلى آخر الآيتين) هاتان الآيتان وحديث الباب نص على أن الله تعالى انفرد بخلق الهدى والضلال ، وأنه أقدر العباد على اكتساب ما أراد منهم من إيمان وكفر ، وهو مذهب أهل السنة.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 271
قوله: (كتاب الأيمان) جمع يمين ، وهو تحقيق الأثر المحتمل ، أو توكيده بذكر اسم من أسماء الله تعالى ، أو صفة من صفاته والنذور جمع نذر ، وهو لغة الوعد بخير ، أو شر ، وشرعًا التزام قربة غير لازمة بأصل الشرع.