فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 940

قوله: (ألحن بحجته الخ) أي: ألسن وأفصح وأبين كلامًا وأقدر على الحجة وفيه حذف أي وهو كاذب.

30 ـ بابُ القُرْعَةِ في المُشْكِلاَتِ

قوله: (باب القرعة الخ) أي: باب مشروعية القرعة في الأشياء المشكلات التي يقع النزاع فيها بين اثنين أو أكثر قوله: (يكفل مريم) أي: يربيها رغبة في الأجر ، وذلك لما وضعتها أمها أخرجتها إلى بني الكاهن ابن هارون أخي موسىبن عمران وهم حجبة بيت المقدس ، فقالت لهم هذه نذيرة فإني حررتها ولا أردها إلى بيتي فقالوا هذه بنت إمامنًا ، وكان عمران يؤمهم في الصلاة فطلبها زكريا لأن خالتها تحته ، وطلبوها لأنها بنت إمامهم فعند ذلك اقترعوا قوله: (الجرية) ـ بكسر الجيم ـ وقوله وعال أي ارتفع اهـ. قسطلاني.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 187

2 ـ بابٌ لَيسَ الكاذِبُ الَّذِي يُصْلِحُ بَينَ النَّاسٍ

قوله: (ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس) أي: ليس من يصلح بين الناس كاذبًا فهو من القلب ، وليس المراد نفي ذات الكذب بل نفي اثمه ، وقد يرخص في بعض الأوقات في الفساد القليل الذي يؤمل فيه الصلاح الكثير ، ومنعه بعضهم مطلقًا وحملوا المذكور هنا على التورية ، وقال في المصابيح وليس في تبويب البخاري ما يقتضي جواز الكذب في الإصلاح لأنه قال ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس وسلب الكاذب عن الإصلاح لا يستلزم كون ما يقوله كذبًا لجواز أن يكون صدقًا بطريق التصريح أو التعريض وكذا الواقع في الحديث.

6 ـ بابٌ كَيفَ يُكْتَبُ: هذا ما صَالَحَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ ، وَفُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ ، وَإِنْ لَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى قَبِيلَتِهِ أَوْ نَسَبِهِ

قوله: (إلا بجلبان السلاح) ـ بضم الجيم وسكون اللام وبضمها وتشديد الموحدة ـ قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت