قوله: (تعقب الأولى منها الأخرى) يحتمل أن المراد بالأولى إحدى الطائفتين ، وبالأخرى غيرها ، أي: تعقب واحدة منهما ، وهي الثانية غيرها ، وهي الأولى ، وعلى هذا الأولى هي الفاعل ، والأحرى للمفعول ، ويحتمل أن المراد بالأولى هي السابقة وبالأخرى هي اللاحقة ، وعليه الفاعل هو الأخرى والأولى مفعول ، وقولهم بوجوب تقديم الفاعل في مثله يقتضي الحمل على المعنى الأول ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
سورة الحجر
قوله: (والمسنون المصبوب) من سنّ الماء صبه ، أي: المفرغ على هيئة الإنسان كما تفرغ الصور من الجواهر المذابة في القوالب.
قوله: (كالسلسلة) ، أي: حال قوله: كالسلسة ، أي: حال قوله: كالسلسلة ، أي: كصوتها اهـ سندي.
2 ـ باب {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ المُرْسَلِينَ}
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (أصحاب الحجر) هو وادي ثمود بين المدينة والشام. وقوله: المرسلين ، أي: صالحًا ، ومن كذب واحدًا من المرسلين ، فكأنما كذب الجميع.
قوله: (قال لأصحاب الحجر) أي: قال لأصحابه عليه الصلاة والسلام الذين قدموا الحجر لما مروا به معه في حال توجههم إلى تبوك. وقوله: لا تدخلوا على هؤلاء القوم ، أي: المعذبين في ديارهم اهـ قسطلاني.
قوله: (شاكلته) هذا في سورة الإسراء ، فذكره هنا لعله من الناسخ. وقوله: ناحيته ، أي: على ناحيته ، ولأبي ذر عن الحموي نيته بدل ناحيته ، أي: التي تشاكل حاله في الهدى والضلال. وقوله: ما استدفأت ، أي: به مما يقي البرد.
سورة النحل
قوله: (تنقص) تفسير لتخوّف ، أي: تنقص شيئًا بعد شيء في أنفسهم ، وأموالهم حتى يهلكوا من تخوفته إذا تنقصته اهـ قسطلاني.
سورة بني إسرائيل