قوله: (عمومتي) بدل من ضمير أسقيهم. وقوله: (الفضيخ) هو الخمر المتخذ من البسر والتمر. قوله: (رطب وبسر) أي: متخذ منهما.
22 ـ بابُ تَغْطِيَةِ اْلإِنَاءِ
قوله: (جنح) : بكسر الجيم ، وضمها ، أي: ظلامه. وقوله: أو أمسيتم شك من الراوي. وقوله: فكفوا صبيانكم ، أي: امنعوهم من الخروج.
26 ـ بابُ الشُّرْبِ بِنَفَسَينِ أَوْ ثَلاَثَةٍ
قوله: (يتنفس في الإناء مرتين أو ثلاثًا) بأن يبينه من فمه ثم يتنفس خارجه ، اهـ شيخ الإسلام.
27 ـ بابُ الشُّرْبِ في آنِيَةِ الذَّهَبِ
قوله: (بالمداين) هي مدينة عظيمة على دجلة.
قوله: (دهقان) : بكسر الدال المهملة ، أي: كبير القرية.
وقوله: فقال: أي معتذرًا لحاضريه. وقوله هنّ ، أي: المذكورات. وقوله: لهم ، أي: للكفار.
28 ـ بابُ آنِيَةِ الفِضَّةِ
قوله: (يجرجر) : بكسر الجيم الثانية. وحكي فتحها. وقوله: نارًا بالنصب مفعول
يجرجر ، وقيل: بالرفع على الفاعلية.
قوله: (المياثر) جمع ميثرة بكسر الميم من الوثارة ، وهي اللين ، وأصلها مؤثرة قبلت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، وهي مراكب للعجم من حرير ، أو ديباج كالفراش الصغير يحشى بقطن ، أو صوف ، ويجعل فوق الرحل والسرج.
وقوله: (والقسي) بفتح القاف وتشديد السين ، والياء ثياب من كتان مخلوط بحرير منسوب لقرية تسمى: قس.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 579
30 ـ بابُ الشُّرْبِ مِنْ قَدَحَ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَآنِيَتِهِ
قوله: (من نضار) : بضم النون خشب معروف.
قوله: (باب شرب البركة) أي: الماء لأنه مبارك فيه ، فعطف ما بعده عليه تفسير.
قوله: (حي على أهل الوضوء) في نسخة على الوضوء ، قيل: وهو الصواب. ووجه الأول بأن أحي معناه أسرعوا ، وأهل منصوب على النداء وياء عليّ مشددة يعني أسرعوا إليّ يا أهل الوضوء.
قوله: (لا آلو) بالمدّ ، أي: لا أقصر في الاستكثار مما جعلت في بطني منه فمن الأولى متعلقة بمحذوف.
قوله: (خمس عشرة مائة) عدل عن ألف وخمسمائة ليشير إلى كمية عدد الفرق ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 579