قوله: (فيمن يكون الأمر) أي: الخلافة بعده. قوله: (آمرناه) بمد الهمزة ، أي: شاورناه وبقصرها ، وهو المشهور ، أي: طلبنا منه الوصية بنا.
30 ـ باب مَنْ أَجابَ بِـ"لَبَّيكَ وَسَعْدَيكَ"
قوله: (بالربذة) : بذال معجمة موضع على ثلاثة مراحل من المدينة اهـ شيخ الإسلام.
32 ـ بابٌ {إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا في المَجَلِسِ فَافسَحُوا يَفسَحِ اللّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشِزُوا فَانْشِزُوا}
قوله: (ثم يجلس مكانه) : بضم التحتية ، وفتح اللام. وفي نسخة: بفتح الياء ، وكسر اللام. وفي"الأدب المفرد"، وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه ، وهذا منه تورع لاحتمال أن يكون الذي قام لأجله استحى منه ، فقام من غير طيب قلب.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 164
34 ـ باب الاِحْتِبَاءِ بِاليَدِ ، وَهُوَ القُرْفُصَاءُ
قوله: (باب الاحتباء باليد) أي: باليدين بأن يجلس على أليتيه ، ويلصق فخذيه ببطنه ، ويدير يديه مثلًا على ساقيه ، ويمسك إحداهما بالأخرى.
قوله: (القرفصاء) : بالمد. قوله: (محتبيًا بيده هكذا) يعني بيديه قيل: واضعًا اليمنى على رسغ اليسرى.
35 ـ باب مَنِ اتَّكَأَ بَينَ يَدَي أَصْحَابِهِ
قوله: (باب من اتكأ) الاتكاء هنا بقرينة حديث الباب الاضطجاع على الجنب. وفي
حديث:"لا آكل متكئًا ، والاتكاء الاستواء قاعدًا متمكنًا. قال ابن الأثير: المتكىء في العربية كل من استوى قاعدًا على وطاء متمكنًا ، والعامة لا تعرف المتكىء إلا من مال في قعود متعمدًا على أحد شقيه. قال: ومعنى حديث:"لا آكل متكئًا"، أي: إذا أكلت لم أقعد متكئًا. مثل من يريد الاستكثار منه ولكن آكل بلغة ، فيكون قعودي له متسوفزًا ، اهـ شيخ الإسلام."