1 ـ باب كَفَّارَاتِ اْلأَيمَانِ
قوله: (ما كان في القرآن أو أو) أي: كقوله تعالى: {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} . قوله: (ادن) أي: أقرب. قوله: (هوامك) جمع هامة بتشديد الميم فيهما.
قوله: (قال: فدية) أي: أحلق ، وعليك فدية.
2 ـ باب قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَدْ فَرضَ اللّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيمَانِكُمْ وَاللّهُ مَوْلاَكُمْ وَهْوَ العَلِيمُ الحَكِيم}
قوله: (فضحك) أي: متعجبًا من حال السائل.
قوله: (نواجذه) بمعجمة آخر الأسنان وأوّلها الثنايا ، والرباعيات ، ثم الأنياب الضواحك ، ثم الأرحاء ، ثم النواجذ ، وهي الأضراس.
ومر الحديث في الصوم ، وفيه: أن كفارة الوقاع مرتبة وتجب نيتها بأن ينوي بما فعله الكفارة.
4 ـ بابٌ يُعْطِي في الكَفَّارَةِ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ ، قَرِيبًا كانَ أَوْ بَعِيدًا
قوله: (أو بعيدًا) أي: ممن لا يلزمه مؤنته.
قوله: (ما تعتق به رقبة) أي: شيئًا تعتق به رقبة ، بأن تشتريها وتعتقها ، ويجوز أن يكون رقبة بدلًا مما تعتق. وهذا الحديث لا يناسب الترجمة ، وكأنه ذكره ليقيس عليه صرف كفارة اليمين في جواز صرفها للقريب نظرًا لظاهر لفظ فأطعمه أهلك ، وإن كان الصرف للأهل في الحقيقة صدقة لا كفارة.
5 ـ باب صَاعِ المَدِينَةِ وَمُدِّ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَبَرَكَتِهِ ، وَما تَوَارَثَ أَهْلُ المَدِينَةِ مِنْ ذلِكَ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ
قوله: (وبركته) الضمير للمد ، أو لكل منه ومن الصاع.
قوله: (أعظم) أي: بركة بسبب دعاء النبي {صلى الله عليه وسلّم} اهـ شيخ الإسلام.