فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 940

قوله: (إذا تاب قبلت شهادته) في نسخة: إذا تاب أصحابها قبلت شهادتهم. قوله: (يحاربون الله) أي: أولياؤه.

وقوله: (ورسوله) ، أي: محمدًا {صلى الله عليه وسلّم} .

1 ـ باب قَوْلُ اللّهِ تَعَالَى :{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ في اْلأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اْلأَرْضِ}

قوله: (ويسعون في الأرض الخ) ساقط من نسخة: وزيد فيها قبله الآية ، وأوفى الآية للتنويع بمعنى أن يقتلوا إن قتلوا ، أو يصلبوا مع ذلك إن قتلوا وأخذوا المال ، أو تقع أرجلهم وأيديهم من خلاف إن اقتصروا على أخذ المال ، أو ينفوا في الأرض إن أرعبوا ، ولم يأخذوا.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 328

قوله: ("فاجتووا المدينة) أي: كرهوا الإقامة بها لما أصابهم من الجوى وهو داء في الجوف إذا تطاول قتل اهـ شيخ الإسلام."

2 ـ بابٌ لَمْ يَحْسِمِ الَّنبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} المُحَارِبِينَ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ حَتَّى هَلَكُوا

قوله: (ولم يحسمهم حتى ماتوا) أي: لم يكو موضع القطع لينقطع الدم بل تركهم حتى ماتوا.

قوله: (رسلًا) أي: لبنًا.

قوله: (فما ترجل النهار) بالجيم من الترجل ، وهو الارتفاع.

5 ـ باب فَضْلِ مَنْ تَرَكَ الفَوَاحِشَ

قوله: (سبعة يظلهم الخ) ذكرها مثال وإلا فقد روي زيادة عليها. قوله: (توكلت له بالجنة) في نسخة: الجنة بحذف الباء.

6 ـ باب إِثْمِ الزُّنَاةُ

قوله: (وقول الله تعالى) : بالجر عطف على إثم ، اهـ شيخ الإسلام.

7 ـ باب رَجْمِ المُحْصَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت