قوله: (يليط) أي: يصلحه ، ويلصقه بالطين.
27 ـ باب ذِكْرِ الدَّجَّالِ
قوله: (باب ذكر الدجال) أي: الكذاب الذي يظهر آخر الزمان ، ويدعي الإلهية ابتلى الله به عباده ، وأقدره الى أشياء من مخلوقاته ثم يعجزه الله تعالى ثم يقتله عيسى عليه السلام.
قوله: (هو أهون على الله من ذلك) أي: من أن يجعله آية على إضلال المؤمنين.
قوله: (رعب المسيح الدجال) : بضم الراء والعين وسكونها ، أي: فزعه.
قوله: (يستعيذ في صلاته الخ) أي: تعليمًا لأمته.
قوله: (مكتوب كافر) برفع مكتوب مبتدأ خبره بين عينيه ، والجملة خبر إن واسمها ضمير الشأن ، أو ضمير الدجال ، وكافر خبر مبتدإ محذوف ، وفي نسخة مكتوبًا بالنصب اسم إن ، وبين عينيه متعلق به وكافر خبر إن.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 428
28 ـ بابٌ لاَ يَدْخُلُ الدَّجَّالُ المَدِينَةَ
قوله: (نقاب المدينة) : بكسر النون ، جمع نقب بفتحها ، وهو طريق بين الجبلين ، أو بقعة بعينها. قوله: (رجل هو خير الناس) قيل: هو الخضر.
29 ـ باب يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
قوله: (يأجوج ومأجوج) هما قبيلتان من ولد يافثبن نوح ، اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 428
قوله: (كتاب الأحكام) جمع حكم ، وهو خطاب الله المتعلق بفعل المكلف اقتضاء أو تخييرًا. قوله: (وأولي الأمر منكم) أي: الولاة ، اهـ شيخ الإسلام.
2 ـ باب الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيشٍ
قوله: (باب الأمراء من قريش) وفيه: أنه بلغ معاوية وهو عنده الخ.