فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 940

ولا يخفى أن ابن عمر بين السنة بقوله طاف بالبيت وبالصفا الخ ، والقياس على إحصار النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا يفيد ذلك إذ ما كان في إحصاره صلى الله تعالى عليه وسلم طواف أصلًا ، وإنما كان نحر وحلق ، فينبغي أن يتعين الوجه الثاني. ثم كلام ابن عمر لا يجري في مطلق الإحصار عن الحج بل فيمن أحصر بعد الوصول إلى البيت كما لا يخفى والله تعالى أعلم.

7 ـ بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَوْ صَدَقَةٍ} وَهْيَ إِطْعَامُ سِتَّةِ مَسَاكِينَ

قوله: (ورأسي يتهافت قملًا) أي: يتساقط شيئًا فشيئًا ، والجملة حالية وانتصاب قملًا على التمييز قوله: (يؤذيك هوامك) بحذف همزة الاستفهام قوله: (بفرق) بفتح الفاء والراء قد تسكن وهو مكيال معروف بالمدينة وهو ستة عشر رطلًا.

8 ـ بابٌ الإِطْعَامُ في الفِدْيَةِ نِصَفُ صَاعٍ

قوله: (ما كنت أرى) بضم الهمزة أي ما كنت أظن وقوله الجهد بلغ بك ما أرى بفتح الهمزة أي أبصر بعيني والجهد المشقة. اهـ. قسطلاني.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 596

2 ـ بابٌ إِذَا صَادَ الحَلاَلُ فَأَهْدَى لِلمُحْرِمِ الصَّيدَ أَكَلَهُ

قوله: (فطعنته فأثبته) من الإثبات أي حبسته وجعلته ثابتًا في مكانه ، وقوله فاستعنتهم

بالفاء إما بناء على أنه ما مات من طعنه بل أخذوه وذبحوه ، ولذلك احتاج إلى الإستعانة بهم وهو الظاهر من قوله ، فأثبته أو على أنه أراد الاستعانة بهم في الحمل وغيره والله تعالى أعلم.

6 ـ بابٌ إِذَا أَهْدَى لِلمُحْرِمِ حِمَارًا وَحْشِيًا حَيًّا لَمْ يَقْبَل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت