قوله: (وأنزل الحجاب) أي آيته. قوله: (كتاب العقيقة) هو لغة الشعر الذي على رأس المولود حين يولد ، وشرعًا ما يذبح عند حلق شعره سمي بذلك لأن مذبحه يعق ، أي: يشق ويقطع ، ولأن الشعر يحلق إذ ذاك ، وهي سنة مؤكدة عند الشافعي كالأضحية بجامع أن كلا إراقة دم بغير جناية.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 520
71 ـ كتاب العَقِيقَةِ
قوله: (لم يعق عنه) في نسخة: وإن لم يعق عنه. قوله: (وتحنيكه) بالجر عطف على تسمية المولود ، وأراد بغداة الولادة عقبها لأنه الذي دلّ عليه الحديث ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (فأتبعه الماء) أي: فأتبع البول بالماء. قوله: (وأنا متم) أي: مشارف لتمام حملي.
قوله: (يشتكي) أي: مشتكيًا ، أي: مريضًا. قوله: (فقبض) أي: مات. قوله: (ثم أصاب منها) أي: جامعها. قوله: (وار الصبي) أي: ادفنه. قوله: (أعرستم) : بسكون العين من الأعراس ، وهو الوطء والاستفهام مقدر.
2 ـ بابُ إِماطَةِ اْلأَذى عَنِ الصَّبِيِّ في العَقِيقَةِ
قوله: (باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة) أي: إزالة الشعر ، أو قلفة الختان عنه في وقت العقيقة.
قوله: (مع الغلام عقيقة) أي: عقيقته مصاحبة له وقت ولادته فيعق عنه.
4 ـ بابُ العَتِيرَةِ
قوله: (والعتيرة) : بمهملة وفوقية النسيكة التي كانوا يذبحونها في العشر الأول من شهر رجب.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 546