قوله: (من يعذرني من رجل الخ) : بكسر المعجمة ، أي: من يقوم بعذري إن كافأته على قبيح فعله ، ولم يلمني.
قوله: (سبحانك الخ) سبح تعجبًا ممن يقول ذلك.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497
كتاب التوحيد
قوله: (كتاب التوحيد) وهو مصدر وحدته ، أي: اعتقدته منفردًا بذاته وصفاته لا نظير له ولا شبيه ومن ثم قال الجنيد: التوحيد إفراد القديم من المحدث بفتح الدال ، وهو مشتق من الحدوث الصادق بالحدوث الذاتي ، وهو كون الشيء مسبوقًا بغيره والزماني ، وهو كونه مسبوقًا بالعدم والإضافي ، وهو ما يكون وجوده آخر فيما مضى ، وهو تعالى منزه عنه بالمعاني الثلاثة ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (كرائم أموال الناس) أي: خيار مواشيهم.
قوله: (أتدري ما حقهم عليه) أي: تفضلًا لا وجوبًا.
قوله: (يتقالها) أي: يعدها قليلة.
2 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {قُلُ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًَّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى}
قوله: (أيامًا تدعوا فله الأسماء الحسنى) أي: بتشديد الياء هنا شرطية والتنوين فيها
عوض من المضاف إليه ، وما زائدة لتأكيد ما في ، أي: من الإبهام.
قوله: (إحدى بناته) هي: زينب.
3 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ}
قوله: (إن الله هو الرزاق ذو القوّة المتين) برفع المتين صفة لذو.
قوله: (ويرزقهم) أي: مما ينتفعون به من الأقوات فيقابل السيئات بالحسنات ، اهـ شيخ الإسلام.
4 ـ بَابٌ
قوله: (فقد كذب) قالته عائشة رضي الله عنها اجتهادًا.