فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 940

قوله: (من يعذرني من رجل الخ) : بكسر المعجمة ، أي: من يقوم بعذري إن كافأته على قبيح فعله ، ولم يلمني.

قوله: (سبحانك الخ) سبح تعجبًا ممن يقول ذلك.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497

كتاب التوحيد

قوله: (كتاب التوحيد) وهو مصدر وحدته ، أي: اعتقدته منفردًا بذاته وصفاته لا نظير له ولا شبيه ومن ثم قال الجنيد: التوحيد إفراد القديم من المحدث بفتح الدال ، وهو مشتق من الحدوث الصادق بالحدوث الذاتي ، وهو كون الشيء مسبوقًا بغيره والزماني ، وهو كونه مسبوقًا بالعدم والإضافي ، وهو ما يكون وجوده آخر فيما مضى ، وهو تعالى منزه عنه بالمعاني الثلاثة ، اهـ شيخ الإسلام.

1 ـ باب مَا جَاءَ في دُعَاءِ النَّبِيِّ{صلى الله عليه وسلّم}أُمَّتَهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

قوله: (كرائم أموال الناس) أي: خيار مواشيهم.

قوله: (أتدري ما حقهم عليه) أي: تفضلًا لا وجوبًا.

قوله: (يتقالها) أي: يعدها قليلة.

2 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {قُلُ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًَّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى}

قوله: (أيامًا تدعوا فله الأسماء الحسنى) أي: بتشديد الياء هنا شرطية والتنوين فيها

عوض من المضاف إليه ، وما زائدة لتأكيد ما في ، أي: من الإبهام.

قوله: (إحدى بناته) هي: زينب.

3 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ}

قوله: (إن الله هو الرزاق ذو القوّة المتين) برفع المتين صفة لذو.

قوله: (ويرزقهم) أي: مما ينتفعون به من الأقوات فيقابل السيئات بالحسنات ، اهـ شيخ الإسلام.

4 ـ بَابٌ

قوله: (فقد كذب) قالته عائشة رضي الله عنها اجتهادًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت