فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 940

25 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لاَ تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ شَيء"

قوله: (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء) أي: مما يتعلق بالشريعة.

قوله: (وذكر) بالبناء للمفعول.

قوله: (إن كان) : إن مخففة من الثقيلة ، أي: إن كعبًا كان.

قوله: (وإن كنا) أي: وإنا كنا فإن مخففة أيضًا.

قوله: (لنبلو) أي: لنختبر.

وقوله: عليه ، أي: على كعب يعني كان يخطىء في بعض الأحيان ، ولم يرد أنه كذاب.

قوله: (كان أهل الكتاب) أي: اليهود.

قوله: (أحدث) أقرب نزولًا.

قوله: (لم يشب) أي: لم يخلط بغيره بخلاف التوراة.

26 ـ باب كَرَاهِيَةِ الخِلاَفِ

قوله: (لما حضر النبي) بالبناء للمفعول ، أي: حضره الموت.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497

27 ـ باب نَهْى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} عَنِ التَّحْرِيمِ إِلاَّ مَا تُعْرَفُ إِبَاحَتُهُ ، وَكَذلِكَ أَمْرُهُ

قوله: (إلا ما تعرف إباحته) أي: بقرينة الحال ، أو بدلالة السياق.

قوله: (وكذلك أمره) أي: حكم أمره كحكم المنهي عنه ، فتحرم مخالفته.

قوله: (أصيبوا من النساء) أي: جامعوهن.

وقوله: (ولم يعزم) ، أي: لم يوجب ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (إلا خمس) أي: من الليالي.

قوله: (وحركها) أي: أمالها إشارة إلى كيفية تقطر المذي.

قوله: (فحلوا) : بكسر الحاء.

قوله: (كراهية أن يتخذها الناس سنة) أي: طريقة لازمة أو سنة راتبة مؤكدة.

28 ـ بابُ

قوله: (وأمرهم شورى بينهم) أي: ذو شورى ، أي: مشورة. قوله: (والتبين) هو وضوح المقصود.

قوله: (لأمته بالهمز وتركه) أي: درعه.

قوله: (استلبث الوحي) أي: أبطأ.

قوله: (تصدقك) بالجزم جواب الأمر.

قوله: (الداجن) أي: الشاة التي تألف البيوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت