25 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لاَ تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ شَيء"
قوله: (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء) أي: مما يتعلق بالشريعة.
قوله: (وذكر) بالبناء للمفعول.
قوله: (إن كان) : إن مخففة من الثقيلة ، أي: إن كعبًا كان.
قوله: (وإن كنا) أي: وإنا كنا فإن مخففة أيضًا.
قوله: (لنبلو) أي: لنختبر.
وقوله: عليه ، أي: على كعب يعني كان يخطىء في بعض الأحيان ، ولم يرد أنه كذاب.
قوله: (كان أهل الكتاب) أي: اليهود.
قوله: (أحدث) أقرب نزولًا.
قوله: (لم يشب) أي: لم يخلط بغيره بخلاف التوراة.
26 ـ باب كَرَاهِيَةِ الخِلاَفِ
قوله: (لما حضر النبي) بالبناء للمفعول ، أي: حضره الموت.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 497
27 ـ باب نَهْى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} عَنِ التَّحْرِيمِ إِلاَّ مَا تُعْرَفُ إِبَاحَتُهُ ، وَكَذلِكَ أَمْرُهُ
قوله: (إلا ما تعرف إباحته) أي: بقرينة الحال ، أو بدلالة السياق.
قوله: (وكذلك أمره) أي: حكم أمره كحكم المنهي عنه ، فتحرم مخالفته.
قوله: (أصيبوا من النساء) أي: جامعوهن.
وقوله: (ولم يعزم) ، أي: لم يوجب ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (إلا خمس) أي: من الليالي.
قوله: (وحركها) أي: أمالها إشارة إلى كيفية تقطر المذي.
قوله: (فحلوا) : بكسر الحاء.
قوله: (كراهية أن يتخذها الناس سنة) أي: طريقة لازمة أو سنة راتبة مؤكدة.
28 ـ بابُ
قوله: (وأمرهم شورى بينهم) أي: ذو شورى ، أي: مشورة. قوله: (والتبين) هو وضوح المقصود.
قوله: (لأمته بالهمز وتركه) أي: درعه.
قوله: (استلبث الوحي) أي: أبطأ.
قوله: (تصدقك) بالجزم جواب الأمر.
قوله: (الداجن) أي: الشاة التي تألف البيوت.