رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 356
1 ـ باب ما جاءَ في سُجُود القُرْآن وَسُنَّتِهَا
قوله: (وسجد من معه) أي: من المؤمنين والمشركين ، وقد روى في سر سجود المشركين معه صلى الله تعالى عليه وسلم قصة مستبعدة ظاهرًا فلذلك ردها غالب أهل التحقيق وأثبتها بعض ، وأجاب عن الاستبعاد والرد أقرب وعلى تقدير الرد ، فلعل السر في سجودهم هو أنه أول ما قرع سمعهم من القرآن"سورة النجم"كما روى فلعله بهرتهم بلاغة القرآن بحيث ما قدروا على أن يمسكوا أنفسهم على الخلاف ، ويمكن أن يقال إنه لما سمعوا منه ذم الأصنام أرادوا أن يصرفوه عن ذلك بالموافقة معه رجاء منهم أنه بسبب ذلك يوافقهم ويطاوعهم فيما يريدون منه والله تعالى أعلم.
3 ـ بابُ سَجْدَةِ ص
قوله: (ليس من عزائم السجود) أي: مؤكد إنه وواجباته بناء على الاختلاف في أن سجود القرآن واجب أو مندوب اهـ. سندي.
5 ـ بابُ سُجُودِ المُسْلِمِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ ، وَالمُشْرِكُ نَجَسٌ لَيسَ لَهُ وُضُوءٌ
قوله: (باب سجود المسلمين مع المشركين) أي: اختلاط المسلمين مع المشركين لا يضر في سجود المسلمين مع أن المشرك نجس غير متوضىء ، وقوله وكان ابن عمر الخ بمنزلة الترقي في ذلك أي بل كان ابن عمر لا يوجب الوضوء للسجود فكيف يضر اختلاط المشرك النجس ولم يرد اختيار قول ابن عمر والاستدلال عليه بسجود المشركين مع عدم الوضوء ضرورة أن فعل المشرك ما كان إلا صورة السجود لا معناه فلا وجه للاستدلال به والله تعالى أعلم.
6 ـ بابُ مَنْ قَرَأَ السَّجْدَةَ وَلَم يَسْجُدْ