فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 940

المفسدة في ذلك ما علمه من انقطاع السبب بعثمان ، وهو قتله وتلك الحروب والفتن المرتبة عليه فكره ذكرها خوف شيوعها.

48 ـ باب تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ

قوله: (باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح) أي: بيان تعبيرها حينئذ لحفظ صاحبها لها لقرب عهده بها ولحضور ذهب المعبر فيما يقوله: فهو أولى من تعبيره لها في بقية الأوقات ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (وأنت داخلة) أي: في الآخرة.

قوله: (يثلغ رأسه) أي: يشرخ. قوله: (فيرفضه) أي: يتركه.

قوله: (يشرشر) أي: يقطع. قوله: (الكريه المرآة) : بفتح الميم ، أي: المنظر.

قوله: (يحشها) : بمهملة فمعجمة مشدّدة ، أي: يحركها ، ويوقدها.

قوله: (كانوا شطر منهم حسنًا) في تالي كانوا ثلاث نسخ رفع شطر بدل من الضمير قبله ،

وتصب حسنًا لخبر كان ، وأفردوا نظرًا إلى البدل ورفعهما بالابتداء والخبر بجعل كان تامة. والجملة حال وإن كانت بلا واو كقوله تعالى: {اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ} ونصب شطرًا بدل بعض من خبر كانوا المحذوف ورفع حسنًا خبر مبتدأ محذوف ، أي: كانوا شطرين شطرًا منهم هو أحسن.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 401

1 ـ باب مَا جَاءَ في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى :{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}وَمَا كَانَ النَّبِيَّ{صلى الله عليه وسلّم}يُحَذِّرُ مِنَ الفِتَنِ

قوله: (فيقول) أي: الله.

وقوله: (لا تدري) ، أي: ما أحدثوا بعدك.

قوله: (مشوا على القهقرى) أي: رجعوا رجوع القهقرى ، وهو الرجوع إلى خلف ، أي:

ارتدّوا عما كانوا عليه ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (اختلجوا) بالبناء للمفعول ، أي: اقتطعوا.

قوله: (سحقًا سحقًا) أي: بعدًا بعدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت