فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 940

قوله: (تختلف عليّ) أي: لتدافع ظواهرها ، أو لإفادة بعضها ما لا يصح عقلًا ، وقد ذكرها البخاري مع جواب ابن عباس عنها بأن التساؤل بعد النفخة الثانية وعدمه قبلها ، والكتمان قبل إنطاق الجوارح ، وعدمه بعدها ، وخلق الأرض قبل خلق السماء ، ودخولها بعده اهـ شيخ الإسلام.

سورة الشورى

1 ـ باب{إِلاَّ المَوَدَّةَ في القُرْبى}

قوله: (باب قوله: إلا المودّة في القربى) أي: في قوله: قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا

المودّة في القربى وضمير عليه لما أتاهم به من البينات والهدى ، أو لتبليغ الرسالة ، فالاستثناء على الأوّل متصل ، وعلى الثاني منقطع ، وظاهر الآية أنه يجوز طلب الأجر على تبليغ الوحي مع أنه غير جائز ، وأجيب بأنه من باب:

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهنّ فلول من قراع الكتائب أي: أنا لا أطلب أجرًا أصلًا كما أن معنى البيت لا عيب فيهم أصلًا اهـ شيخ الإسلام.

سورة الزخرف

قوله: (ينشأ في الحلية الخ) فسر ينشأ في الحلية ، أي الزينة بقوله: الجواري الخ ، يعني

جعلتم الإناث ولد الله حيث قلتم: الملائكة بنات الله فكيف تحكمون بذلك ولا ترضون به لأنفسكم ولا يخفى أن تفسير ما ذكر بما قاله باللازم ، وإلا فمعنى الآية ، أو يجعلون من ينشأ في الحلية ، وهو في الخصام غير مبين ، أي: غير مظهر لحجته لضعفه عنها بالأنوثة ، فالهمزة للإنكار ، والواو للعطف على مقدر.

سورة الدخان

2 ـ باب {يَغْشى النَّاسَ هذا عَذَابٌ أَلِيمٌ}

قوله: (لجريء) أي: ذو جراءة حيث تشرك بالله ، وتطلب رحمته.

قوله: (الرفاهية) أي: التوسيع والراحة.

3 ـ باب {رَبَّنَا اكْشِف عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤمِنُونَ}

قوله: (اكشف عنا العذاب) أي: عذاب القحط والجهد اهـ شيخ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت