قوله: (لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم) هو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف نحو: لا والله ، وبلى والله.
قوله: (فكفارته إطعام عشرة مساكين) بأن يملك كلا منهم مدًا من حب غالب قوت بلده.
قوله: (لم يكن يحنث) أي: لم يكن من شأنه أن يحنث ، ولذلك ذكر الكون ، ولم يقل: لم يحنث لقصد امتناعه من ذلك.
قوله: (لا أحلف على يمين) أي: بها أو على محلوفها. قوله: (وكفرت عن يميني)
أي: عن حكمها ، وما يترتب عليها من الإثم.
2 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"وَايمُ اللّهِ"
قوله: (وأيم الله) هو من ألفاظ القسم ، وقيل: جمع يمين لكنه عند الشافعية إنما ينعقد إذا نوى به اليمين ، وهو مبتدأ خبره محذوف ، أي: قسمي ، أو يميني ، وهمزته همزة وصل. وقيل: همزة قطع. وقوله: لخليقًا ، أي: لجديرًا.
3 ـ بابٌ كَيفَ كانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (لا ها الله إذا) لا زائدة وها الله قسم ، أي: والله ، وإذا جواب وجزاء ، أي: والله لا يكون ذا وما الأمر ذا فحذف تخفيفًا ، وألف ها ثابتة في الوصل عند قوم ومحذوفة عند آخرين. وفي نسخة ذا بدل إذا اسم إشارة ، أي: والله لا يكون هذا ، وذكر ها الله مع أنه من كلام أبي بكر لمناسبة الحلف من النبى {صلى الله عليه وسلّم} في الجملة وحسنها ذكره عند النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أيرى فيّ شيء) بالبناء للمفعول ، أي: أيظن أن في نفسي شيئًا يوجب الأخسرية ،
وفي نسخة: بالبناء للفاعل ، أي: أيعلم ذلك. وقوله: شيء قيل: مرفوع بيرى ، والوجه نصبه.
قوله: (قال: سليمان) أي: ابن داود عليهما السلام.
قوله: (سرقة) أي: قطعة.
قوله: (وأيضًا) ستزيدين من ذلك إذ يتمكن الإيمان في قلبك ، فيزيد حبك لرسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وأصحابه ، اهـ شيخ الإسلام.