6 ـ باب قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا} (80)
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قوله: (حتى تموت ثم نبعث) مفهومه غير مراد إذ الكفر لا يتصور بعد البعث ، فكأنه قال: لا أكفر أبدًا.
قوله: (أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهدًا) قال في"الكشاف"، أي: أو قد بلغ من عظمة شأنه أن أرتقي إلى عالم الغيب الذي توحد به الواحد القهار ، والمعنى أن ما ادعى أنه يؤتاه وتألى عليه لا يتوصل إليه إلا بأحد هذين الفريقين إما علم الغيب ، وإما عهد من عالم الغيب ، فبأيهما توصل إلى ذلك اهـ قسطلاني.
سورة طه
قوله: (وقد كنت بصيرًا في الدنيا) أي: بحجتي يريد أنه كانت له حجة بزعمه في الدنيا ، فلما كوشف بأمر الآخرة بطلت ، ولم يهتد إلى حجة حق.
قوله: (واصطنعتك لنفسي) افتعال من الصنع فأبدلت التاء طاء لأجل حرف الاستعلاء ، أي: اصطفيتك لمحبتي ، وهذا مجاز عن قرب منزلته ، ودنوه من ربه ، لأن أحدًا لا يصطنع إلا من يختاره.
سورة الأنبياء
1 ـ باب {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًَا عَلَينَا}
قوله: (غرلًا) : بغين معجمة مضمومة ، فراء ساكنة ، جمع أغرل ، وهو الأقلف الذي لم يختن ، قال أبو الوفاءبن عقيل لما أزالوا تلك القطعة في الدنيا أعادها الله ليذيقها من حلاوة فضله اهـ قسطلاني.
قوله: (ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم) وخصوصية إبراهيم بهذه الأولية لكونه ألقي في النار عريانًا.
سورة الحج
3 ـ باب {هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ}