فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 940

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 36

1 ـ باب مَا جَاءَ فِي الوُضُوءِ

قوله: (باب ما جاء في قول الله الخ) قد بين أن الأمر فيه للمرة لا للتكرار بما ذكر من فعله صلى الله تعالى عليه وسلم.

2 ـ باب لاَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيرِ طُهُورٍ

قوله: (لا تقبل صلاة من أحدث الخ) قيل: ينبغي جعل الغاية للصلاة لا للقبول فالمعنى ما صلى المحدث إلى الوضوء لا يقبل لا ما صلى فلا يقبل إلى الوضوء لأن الصلاة حالة الحدث لا تقبل لا قبل الوضوء ولا بعده. اهـ. سندي.

3 ـ باب فَضْلِ الوُضُوءِ وَالغُرُّ المُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ

قوله: (والغر المحجلون) أي فيه الغر أي في هذا الباب ذكرهم أو في بيان الفضل ذكرهم والله تعالى أعلم.

4 ـ باب لاَ يَتَوَضَّأُ مِنَ الشَّكِّ حَتَّى يَسْتَيقِنَ

قوله: (باب لا يتوضأ من الشك) أي لا يلزمه الوضوء لا أنه لا ينبغي له أن يتوضأ نعم إذا كان في الصلاة فلا ينبغي له إفساد الصلاة كما هو مقتضى الحديث.

قوله: (حتى يسمع صوتًا الخ) كناية عن التيقن أعم من أن يكون بسماع صوت أو وجدان ريح أو يكون بشيء آخر. وغلبة الظن عند بعض العلماء في حكم التيقن فبقي أن الشك لا عبرة به ، وإليه تشير ترجمة المصنف.

5 ـ باب التَّخْفِيفِ فِي الوُضُوء

قوله: (يقول رؤيا الأنبياء الخ) أي ولا تكون الرؤيا وحيًا إلا إذا كان قلبه يقظان.

6 ـ باب إِسْبَاغِ الوُضُوءِ

قوله: (إسباغ الوضوء الإنقاء) أي: لا الإكثار من الماء.

7 ـ باب غَسْلِ الوَجْهِ بِاليَدَينِ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت