هو من جنسه في الخروج من أحد السبيلين والله تعالى أعلم اهـ. سندي.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 70
37 ـ بابُ قِرَاءَةِ القُرْآنِ بَعْدَ الحَدَثِ وَغَيرِهِ
قوله: (ثم قرأ العشر الآيات الخ) قيل هذا محل الاستدلال وليس بمستقيم إذ نومه صلى الله تعالى عليه وسلم غير ناقض للوضوء وكونه توضأ بعده لا يدل على قيام الحدث حين القراءة إذ يجوز حصول الحدث بعده أو حصول الوضوء بلا حدث فقيل محل الاستدلال صنع ابن عباس ، ولا يخفى أنه كان صغيرًا غير مكلف والكلام في أفعال المكلفين والله تعالى أعلم.
39 ـ بابُ مَسْحِ الرَّأْسِ كُلِّهِ
قوله: (لقوله تعالى وامسحوا برؤوسكم) مبني على أن الرأس اسم الكل كالوجه وقولهم الباء تدل على أن المراد به البعض منقوض بقوله تعالى في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم} فلا عبرة به ، وأما استدلال بالحديث فغير تامّ لأنه استدلال بمجرد الفعل الذي لم يثبت دوامه ، ولو ثبت الدوام لما دل على الافتراض فكيف بدونه ، ولو كان له دلالة على الافتراض لكان الفعل بخصوصية الإقبال والإدبار فرضًا ، ولا قائل به. اهـ. سندي.