فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 940

قوله: (إذ خرج وحده) أي: على كفار مكة يدعوهم إلى الله.

1 ـ باب{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}

قوله: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا) أي: فتح مكة ، وغيرها المستقبل بجهادك ، وعبر عنه بالماضي لتحقق وقوعه كما في أتى أمر الله.

4 ـ باب {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ في قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ}

قوله: (تلك) أي: التي نفرت منها الفرس ، وقوله: السكينة. وقيل: هي ريح هفافة لها

وجه كوجه الإنسان ، وقيل: ملك يسكن قلب المؤمن ، والمختار ، كما نقله النووي: أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ، ومعه الملائكة.

5 ـ باب {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}

قوله: (تحت الشجرة) هي: سمرة ، وقيل: سدرة والسمرة واحدة السمر بضم الميم فيهما ضرب من شجر الطلح ، وهو شجرة عظام من شجر عظام العضاه ، والعضاه: كل شجر يعظم ، وله شوك ، قاله الجوهري. قال: والطلح لغة في الطلع.

قوله: (الخذف) : بفتح الخاء ، وسكون الذال المعجمتين: الرمي بالحصى بين الإبهام والسبابة ، أو غيرها اهـ شيخ الإسلام.

سورة ق

قوله: (ردّ) أي: هو في غاية البعد. وقوله: فتوق ، أي: شقوق. وقوله: حبل الوريد الإضافة فيه للبيان. وقوله: في حلقه ، أي: عنقه.

قوله: (الحنطة) وقال: غيره ، أي: حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبرّ والشعير ، وهو أعم من الأول. قوله: (أفأعيي علينا) بالبناء للمفعول ، أي: أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة.

قوله: (رصد) وهو الذي يرصد ، أي: يرقب وينظر وظاهر كلامه أنه تفسير لرقيب

وعتيد ، وقال غيره رقيب ، أي: حافظ عتيد ، أي: حاضر ، وهو أولى وكلّ من رقيب وعتيد بمعنى المثنى.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

سورة الذاريات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت