18 ـ بابُ مَنَاقِبُ أَبِي طَلحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (مجوب به عليه بحجفة له) قيل لفظة به لا معنى لها وهي ساقطة من أكثر النسخ
قلت: يمكن أن يجعل ضمير به لأبي طلحة ، ويجعل قوله بحجفة بدلًا منه بإعادة الجار بدل الاشتمال ، وبه يستقيم إن شاء الله تعالى.
19 ـ بابُ مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (ما سمعت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد اللهبن سلام) يحتمل أن الحصر بالنظر إلى خصوص اللفظ وهو لفظ إنه في الجنة أو بالنظر إلى خصوص الحالة وهي حالة المشي أو بالنظر إليهما.
والحاصل أن لفظ إنه في الجنة حالة المشي يمكن أنه ما ورد إلا في حقه ، ويحتمل أن الحصر بالنظر إلى السماع وهو الذي اختاره النووي والله تعالى أعلم.
قوله: (وسأحدثك لم ذاك) أي: لم ذلك الكلام منهم أي بأي سبب شاع ذلك بينهم ، وقيل أي لم ذلك الإنكار مني عليهم قلت: والأول أوجه بالنظر إلى ما بعده اهـ. سندي.
20 ـ بابُ تَزْوِيجُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} خَدِيجَةَ ، وَفَضْلُهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قوله: (لا صخب فيه ولا نصب) نفي لأدنى آفات بيوت الدنيا اللازمة فيها ليستدلّ بذلك على نفي ما فوقها بالأولى ، ومثله قوله تعالى: {لا يسمعون فيها لغوًا إلا سلامًا} والله تعالى أعلم.