قوله: (قال أبو النضر لا يخرجكم إلا فرارًا منه) فسر به لا تخرجوا إفرارًا منه ، وحاصله أن المراد من المفسر الحصر يعني الخروج المنهي عنه هو الذي لمجرد الفرار لا لغرض آخر ، فما فسر به تفسير للمنهي عنه لا للنهي ، وإن جعلت إلا زائدة فهو تفسير للنهي مع أنه قيل إن إلاّ غلط من الراوي لأن إثباتها بطاهره يقتضي المنع من الخروج لكل سبب لا للفرار ، وهو ضد المراد سواء قرىء فرار بالنصب أم بالرفع كما روي بالوجهين اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (رغسه الله مالًا) ـ بفتح الراء والعين المخففة ـ أي أعطاه مالًا كثيرًا ، ووسع له فيه وقوله لما حضر أي حضره الموت.
قوله: (ثم ذرّوني) ـ بفتح المعجمة وتشديد الراء ـ أي طيروني.
قوله: (في يوم عاصف) أي: شديد ريحه.
قوله: (فتلقاه) ـ بقاف ـ وفي نسخة فتلافاه بالفاء.
قوله: (ألا تحدثنا) بالتخفيف للعرض والتخضيض.
قوله: (حارّ) أي: شديد الحر وكأن اليوم كان شديد الحرّ وشديد الريح ، فوصف تارة بهذا وتارة بهذا.
قوله: (لئن قدر علىّ ربي) في نسخة لئن قدر الله عليّ وليس ذلك شكا في قدرته تعالى بل بمعنى ضيق عليّ أو هو على ظاهره لكن قاله كما قال النووي وهو غير ضابط لنفسه ولا قاصد معناه لكن للدهشة وشدة الخوف بحيث ذهب تدبره فيما يقول فصار كالغافل والناسي اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (قدمة) ـ بفتح القاف ـ .
قوله: (كبة) ـ بضم الكاف وتشديد الموحدة ـ أي جماعة من شعر.
قوله: (يعني الوصال في الشعر) أي: سماه زورًا وهو الكذب والتزين بالباطل ، ولا شك أن وصل الشعر من ذلك.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 410