فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 940

قوله: (وقال ابن عباس العقود الخ) أي: مرة فسر العقود بالعهود ، ومرة فسرها بما أحل وحرم ببنائهما للمفعول ، يوقذها ، أي: يثخنها ، فتموت ويوقذ من أوقذ ، والموقوذة من وقذ ، يقال: وقذة وأوقذه والوقذ بالمعجمة الضرب المثخن.

1 ـ بابٌ وَقَوْلُهُ تَعَالَى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيءٍ مِنَ الصَّيدِ ـ إِلَى قَوْلِهِ ـ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

قوله: (تنطح الشاة) بالبناء للمفعول وأقام الظاهر مقام المضمر المستتر اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (المعراض) : بكسر الميم خشبة ثقيلة ، أو عصا في طرفها حديدة غالبًا ، وقيل: سهم بلا ريش دقيق الطرفين غليظ الوسط يصيب بعرضه دون حده ، وقيل غير ذلك.

3 ـ بابُ ما أَصَابَ المِعْرَاضُ بِعَرْضِهِ

قوله: (خزق) بمعجمة فزاي ، فقاف ، أي: جرح ونفذ.

4 ـ بابُ صَيدِ القَوْسِ

قوله: (باب صيد القوس) أي: بيان حكم مصيد سهمه والقوس يذكر ، فتصغيره قويس ، ويؤنث ، فتصغيره قويسة ، ويجمع على قسي وأقواس. قوله: (وتأكل سائره) أي: باقية ومحله

عند الشافعية ، إذا تراخى الموت عن الإبانة ، وإلا فيؤكل كله. قوله: (حمار) أي: وحشي.

5 ـ بابُ الخَذْفِ وَالبُنْدُقَةِ

قوله: (باب الخذف) : بمعجمتين ، الرمي بحصى ، أو نوى بين سبابتيه ، أو السبابة والإبهام. وقوله: والبندقة هي المتخذة من الطين وتيبس فيرمى بها.

6 ـ بابُ مَنِ اقْتَنى كَلبًا لَيسَ بِكَلبِ صَيدٍ أَوْ ماشِيَةٍ

قوله: (أو ضارية) من ضري الكلب بالصيد ضراوة ، أي: تعود ، وكان حقه أن يقول: أو ضار لكنه أنث لتناسب لفظ ماشية نحو لا دريت ، ولا تليت ، وحقه تلوت.

8 ـ بابُ الصَّيدِ إِذَا غابَ عَنْهُ يَوْمَينِ أَوْ ثَلاَثَةً

قوله: (حدثنا عاصم عن الشعبي الخ) قال الرافعي: يؤخذ منه أنه لو جرح صيدًا ثم غاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت