قوله: (وقال ابن عباس العقود الخ) أي: مرة فسر العقود بالعهود ، ومرة فسرها بما أحل وحرم ببنائهما للمفعول ، يوقذها ، أي: يثخنها ، فتموت ويوقذ من أوقذ ، والموقوذة من وقذ ، يقال: وقذة وأوقذه والوقذ بالمعجمة الضرب المثخن.
قوله: (تنطح الشاة) بالبناء للمفعول وأقام الظاهر مقام المضمر المستتر اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (المعراض) : بكسر الميم خشبة ثقيلة ، أو عصا في طرفها حديدة غالبًا ، وقيل: سهم بلا ريش دقيق الطرفين غليظ الوسط يصيب بعرضه دون حده ، وقيل غير ذلك.
3 ـ بابُ ما أَصَابَ المِعْرَاضُ بِعَرْضِهِ
قوله: (خزق) بمعجمة فزاي ، فقاف ، أي: جرح ونفذ.
4 ـ بابُ صَيدِ القَوْسِ
قوله: (باب صيد القوس) أي: بيان حكم مصيد سهمه والقوس يذكر ، فتصغيره قويس ، ويؤنث ، فتصغيره قويسة ، ويجمع على قسي وأقواس. قوله: (وتأكل سائره) أي: باقية ومحله
عند الشافعية ، إذا تراخى الموت عن الإبانة ، وإلا فيؤكل كله. قوله: (حمار) أي: وحشي.
5 ـ بابُ الخَذْفِ وَالبُنْدُقَةِ
قوله: (باب الخذف) : بمعجمتين ، الرمي بحصى ، أو نوى بين سبابتيه ، أو السبابة والإبهام. وقوله: والبندقة هي المتخذة من الطين وتيبس فيرمى بها.
6 ـ بابُ مَنِ اقْتَنى كَلبًا لَيسَ بِكَلبِ صَيدٍ أَوْ ماشِيَةٍ
قوله: (أو ضارية) من ضري الكلب بالصيد ضراوة ، أي: تعود ، وكان حقه أن يقول: أو ضار لكنه أنث لتناسب لفظ ماشية نحو لا دريت ، ولا تليت ، وحقه تلوت.
8 ـ بابُ الصَّيدِ إِذَا غابَ عَنْهُ يَوْمَينِ أَوْ ثَلاَثَةً
قوله: (حدثنا عاصم عن الشعبي الخ) قال الرافعي: يؤخذ منه أنه لو جرح صيدًا ثم غاب