2 ـ باب {وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيكَ قالَ لَنْ تَرَانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ، فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًَّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقًا فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيكَ وَأَنَا أَوَّلُ المُؤْمِنِينَ}
قوله: (قال ابن عباس: أرني أعطني) أي: ارزقني رؤيتك ومكني منها اهـ سندي.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
3 ـ باب {المَنَّ والسَّلوَى}
قوله: (الكمأة) : بفتح الكاف ، وسكون الميم ، وقوله: من المنّ ، أي: نوع من المنّ لأنه
ينبت بنفسه من غير علاج ، ولا مؤنة ، كما كان المنّ ينزل على بني إسرائيل.
4 ـ باب {قُل يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلكُ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
قوله: (ابن زبر) : بفتح الزاي الموحدة.
5 ـ باب {وَقُولُوا حِطَّةٌ}
قوله: (شعرة) : بفتح العين والراء. وحاصل الأمر أنهم أمروا أن يخضعوا لله تعالى عند
فتح بيت المقدس ، ودخولهم الباب بعد إخراجهم من التيه بعد أربعين سنة بالفعل ، والقول: وأن يغترفوا يذنوبهم ، فخالفوا غاية المخالفة فبدلوا السجود بالزحف ، وقالوا مستهزئين حبة في شعرة بدل حطة اهـ قسطلاني.
سورة الأنفال