فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 940

قوله: (وإذ قال: الله يقول قال الله: وإذ ههنا صلة) اعلم أن قوله: يقول: تفسير قال لبيان أن الماضي بمعنى المضارع ، وقوله: قال الله لبيان أن إذ زائدة ثم صرح بذلك بقوله: وإذ ههنا صلة ، كأنه قال: قال في إذ ، قال الله بمعنى يقول ، وأصله ، قال الله: وإذ زائدة ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

سورة الأنعام

2 ـ باب {قُل هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}

قوله: (يلبسكم ، يخلطكم) أي: يجمعكم في معركة القتال مختلطين ، وعلى هذا ، فقوله تعالى: {أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض} ، مجموعه نوع ثالث من العذاب ، وهذا هو ظاهر القرآن لأن العطف بين كل نوعين بكلمة أو ، والعطف ههنا بالواو ، فالظاهر أن مجموعهما نوع واحد ، وكذا هو ظاهر الحديث المذكور في الكتاب لقوله: هذا أهون بصيغة الإفراد بعد ذكر مجموع الفعلين ، والله تعالى أعلم.

5 ـ باب {أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}

قوله: (إلى قوله: فبهداهم اقتده ثم قال: هو) أي: داود منهم ، أي: فلا بدّ لنا أن نسجد في ص اقتداء بداود عليه السلام فضرورة أنا نقتدي بمن أمر نبينا عليه الصلاة والسلام بالاقتداء به ، وكذا لا بد أن نبيناصلى الله تعالى عليه وسلم يسجد في ص للأمر بالاقتداء بداود عليه الصلاة والسلام لكن قد يقال: الاقتداء بداود عليه السلام يقتضي أن نسجد عند التوبة كما هو سجد عند التوبة ، وأما عند قراءة سورة ص ، فلا إذ داود ما قرأ سورة ص ، ولا سجد عند ذلك قط إلا أن يقال: ينبغي السجود عند تذكر توبته عليه السلام ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

سورة الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت