فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 940

قوله: (لا تشد الرحال) قال المحقق ابن حجر بضم أوله بلفظ النفي والمراد النهي. قلت: يمكن جعله نهيًا لفظًا أيضًا ، والفرق بحسب حركات الدال ، فإن ضم فهو نفي ، وإن فتح أو كسر فهو نهي فكأنه كلام المحقق مبني على الرواية والله تعالى أعلم. لكن قد يقال إن ضم فهو يحتمل النفي والنهي. فلا تتم الرواية أيضًا فتأمل. ثم تقدير الكلام لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى ثلاثة مساجد ، فلا يرد شد الرحال إلى التجارة أو تحصيل العلم أو غيرهما ، وشد الرحال كناية عن السفر لا مطلق الركوب بلا سفر ، فلا يرد الإشكال بذهاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أو أهل المدينة إلى مسجد قباء إذ مثله لا يسمى سفرًا والله تعالى أعلم.

4 ـ بابُ إِتْيَانِ مَسْجِدِ قُبَاءٍ ماشِيًا وَرَاكِبًا

قوله: (راكبًا وماشيًا) الواو إما بمعنى أو أو بمعناها ، والجمع باعتبار اجتماع الأمرين بالنظر إلى مطلق الزيارة أي كان يزوره راكبًا تارة وماشيًا أخرى ، وإن كان بالنظر إلى خصوص كل زيارة لا يكون إلا أحدهما والله تعالى أعلم.

6 ـ بابُ مَسْجِدِ بَيتِ المَقْدِسِ

قوله: (الفطر والأضحى) تخصيصهما لكونهما الأصل ، وأيام التشريق من توابع الأضحى. اهـ. سندي.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 401

2 ـ باب ما يُنْهى مِنَ الكَلاَم في الصَّلاَةِ

قوله: (فأمرنا بالسكوت) أي: بترك ذلك الكلام الذي كنا نتكلم ، وإلا فالصلاة محل

للذكر فلا يتصور فهيا أن يأمر الناس بالسكوت والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

7 ـ بابُ إِذَا دَعَتِ الأُمُّ وَلَدَهَا في الصَّلاَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت