فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 940

31 ـ باب القَائِفِ

قوله: (باب القائف) هو الذي يعرف الشبه ، ويميز الأثر.

قوله: (تبرق) تضيء. وقوله: أسارير وجهه ، أي: الخطوط التي في الجبهة وسبب سروره أن الجاهلية كانت تقدح في نسب أسامة لكونه أسود شديد السواد ، وزيد أبيض من القطن ، اهـ شيخ الإسلام.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 312

5 ـ باب الضَّرْبِ بِالجَرِيدِ وَالنِّعَالِ

قوله: (وذلك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} لم يسنه) ظاهره أنه لم يعين قدرًا معينًا بل كان يضرب فيه ما بين أربعين إلى ثمانين ، وعلى هذا فحين شاور عمر الصحابة اتفق رأيهم على تقرير أقصى المراتب ، فاندفع توهم أنهم زادوا في حدّ من حدود الله مع عدم جواز الزيادة في الحد ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

9 ـ بابٌ الحدُودُ كَفَّارَةٌ

قوله: (ومن أصاب من ذلك شيئًا) يراد به غير الشرك ، فهو عام مخصوص. وقوله: فهو

كفارته يفيد أنه تعالى لا يعذبه مرّة ثانية في الآخرة ، ويشكل عليه ظاهر قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون} إلى قوله تعالى: {ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم وفي الآخرة عذاب عظيم} الآية ، فإن الله أثبت في هذه الآية عذاب الدنيا والآخرة جميعًا إلا أن يقال: إثبات العذابين لا يدلّ على أنه يعذب بهما جميعًا فيمكن أن يعذب بأحدهما على البدلية ، وكلام"المصنف"فيما بعد يقتضي خصوص الآية بالكفر وأهل الردة لكن لو سلم الخصوص في شأن النزول ، فاللفظ عام والعبرة بعمومه لا بخصوص السبب ، والأئمة كلهم أخذوا بعموم لفظه ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

15 ـ باب تَوْبَةِ السَّارِقِ

قوله: (ولا تسرقوا) زاد في نسخة ولا تزنوا. وقوله: ببهتان ، أي: كذب.

قوله: (شيئًا) أي: غير الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت