قوله: (فلا يتناجى اثنان دون الثالث) أي: لأنه ربما يتوهم أنهما يريدان به غائلة بخلاف تناجيهما بحضرة جماعة لا بأس به.
46 ـ باب حِفظِ السِّرِّ
قوله: (باب حفظ السرّ) أي: لأنه أمانة وحفظها واجب.
49 ـ بابٌ لاَ تُتْرَكُ النَّارُ في البَيتِ عِنْدَ النَّوْمِ
قوله: (إنما هي عدوّ) أي: إنها تؤذي أبدانكم وأموالكم كالعدوّ.
قوله: (وأجيفوا الأبواب) أي: أغلقوها.
قوله: (الفطرة خمس) أي: خصالها وكلها سنة إلا الختان ، فواجب عند الشافعية.
قوله: (بالقدوم) : بفح القاف وضم المهملة مخففة ، أو مشددة كما يأتي قيل هو آلة النجار. وقيل: اسم موضع. وقيل: بالتخفيف ، الآلة ، وبالتشديد الموضع.
ولعل إبراهيم عليه السلام أتفق له الأمران.
قوله: (وأنا ختين) أي: مختون كقتيل ومقتول ، ولم يصرح بقدر سنة حين الوفاة النبوية ، والصحيح أنه ولد بالشعب قبل الهجرة بثلاث سنين ، فيكون له عند الوفاة النبوية ثلاث عشر
سنة ، اهـ شيخ الإسلام.
53 ـ باب ما جاءَ في البِنَاءِ
قوله: (رعاء) : بكسر الراء وبالهمز ممدوًا. وقوله: البهم بفتح الموحدة جمع بهمة ، وهي ولد الضأن. وقيل: ولد الضأن المعز وبضمها جمع أبهم ، وهو ما فيه لون غير لونه. قوله: (سيد الاستغفار) أي: أفضله ، وأعظمه نفعًا.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 164
2 ـ باب أَفضَلِ الاسْتِغْفَارِ
قوله: (على عهدك) أي: ما عهدتك عليه.
وقوله: ووعدك أي: ما واعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ، وقوله: أبواء ، أي: اعترف. وفي الحديث ذكر الله بأكمل الأوصاف ، وذكر العبد نفسه بأنقص الحالات ، وهو أقصى غاية التضرع ، ونهاية الاستكانة لمن لا يستحقها إلا هو.